السبت، 15 أغسطس 2009

سلحفاة البحر الخضراء


بعض الدول تحرم صيدها تماما، لأنها الحيوان المائي الوحيد الذي يلتهم قنديل البحر بشراهة وهو الذي يتسبب في لسعات شديدة للمصطافين، بسمومه التي لا يوقف أثرها في حال إلا الخل. تجوب البحار والمحيطات الحارة والباردة. وقد يصل طولها إلى مترين، ووزنها إلى 680 كيلو جراما. ولكن في المياه الدافئة ينخفض الوزن إلى 250 كيلوجراما. شقيقة السلحفاة البرية، ولكنها أكبر منها حجما، وتعيش أطول منها وحتى أكثر من 200 سنة. لها فكان قويان وبدون أسنان. وجسمها مغطى بصدفة قوية وعليه نتوءات. ومنها نوع يعيش في الأنهار العذبة الأمريكية لا يزيد وزنه عن 70 كيلوجراما. تتناول الأسماك الصغيرة والأعشاب البحرية والكائنات الأخرى. يخفق قلب السلحفاة 40 مرة في الدقيقة صيفا، ومرة واحدة كل 10 دقائق شتاءا. مثل السلحفاة البرية. تهاجر السلاحف البحرية الخضراء إلى جزيرة أسنسيون في جنوب المحيط الأطلنطي للتزاوج، حيث تضع بيضها في التكوينات الصخرية للجزيرة. يتم صيدها بكثرة لعمل الحساء، وأكل لحمها حيث تعرف في مصر باسم الترسة ولكن لابد من وقف صيدها لأنها هي التي تطهر الشواطئ من غزو قناديل البحر.

ليست هناك تعليقات: