الاثنين، 4 نوفمبر 2013

توأم و لكن أغراب في جامعة أمريكية - الجزء35‏

وهم يطالعون برى والكل خايف ... شافو ماصوره تبع اللمبات بالشارع ... من قوة الهوا والرياح والعواصف ...
مالت شوي وبعدها تشابكت مع الأسلاك وطفت كل لمبات الشارع لما طاحت وطلعت صوت قوي على الأرض والقزاز تكسر
(غالبية اللي بالجامعه قامو يصارخون ........
سمعو صرخـــــــــــــــــــــــة بنت من بعيـــــــــــد ....
الكل الرتاع والتفت للجهه .......

$$لقد كانت صرخـــــــــــــــــة جينفر ...$$

جينفــــــــــــــــــــــــر وهي تبكي وجالسه عند فيصل اللي متمدد على الأرض يعتصر الألم اللي بداخله ...
$$ألا تذكرون في بداية روايتنا ............ بأنني قلت ان بطلنا فيصل ... لديه مرض ..$$
أعتــــــــــــــقد بأن لا أحد يذكر ذلكـ ... وهاأنا الآن أذكركمـ بمرض فيصل ...$$
ولكن مع الأحداث سوف نعرف ماهو المرض ... فلن أقول لكم الآن __^ ..$$

صحيح انو الطلاب في مبنى كبيـــــــر بس الدكاتره جمعهوهم في المبنى قدام البوابه بما انهم قليلين بسبب الغياب في هاليوم
الممطر والرياح القويـــــــــــه وغير طبيعيه ....
الكل توجه للجهة جينفر وفيصل ....
جينفر تبكي من قلب وهي تضم فيصل اللي مايتحرك على الأرض متمدد ...
نارا كانت واقفه بس من زحمة الطلاب اللي ركضو لجهة فيصل .. صدموها وطاحت بينهم ...
كل من مر وهي تحاول توقف يدفونها من دون قصد بسبب الضجه والزحمه ...
اختنقت وهي تحاول تطلع روحها من بين رجولهم .... تبي تتنفس ماقدرت ....
تدور بيدينها عالأرض على شنطتها بس مالقتها ....
وبصدفه أحد وطى على يدها وهي تدور الشنطه ... سحبت يدها وهي متألمه ...
مسكت قميصها بقوه من صدرها وهي تسحبه وكأنها تبي تطلع انفاسها تبي تتنفس ...
تكح من قلب ....
تاخذ نفس عميق بس ماقدرت ...
حست ان انفاسها راح تطلع ....
تبي تصرخ تقول أي شي ماقدرت ....
تكومت على نفسها وهي تصارع انفاسها اللي كاتمتها بشكل ....
-(بصعوبه وبصوت خفيف :~ آآآآآآآه ....
(رفعت راسها وهي تبي تصرخ للأحد يساعدها ....
وجهها صار أحممممر على زراق شوي أما شفايفها قلبت زرقاء ...
عيونها تحس انها راح تطلع من مكانها ...
انفاسها تطلع منها روحها تعصرها ....
-(بس بصرخـــــــــه منها طلعت بشكل غير معقول .... صرخه الكل الرتاع منها ...
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ...
صرخه ماقدر يميزون أصلا اذا هي صرخة بنت او ولد ...
صرخه خشنه مليانه بالألم وكانها تعتصر روحها من داخلها ....
نارا ماحست نفسها الا بجسمها اللي انسحب بقوه بس هي مغمضه عيونها من قوة الألم وأنفاسها 
المكتومه ....
يزيد سحبها بسهوله بما انو جسمها صغير وهو جسمه ضخم مره ...
شايلها بين يدينه وهو يركض بها للغرفة الاسعافات بالجامعه ...
(نرجع للفيصل اللي متمدد على الأرض ....
صقر كان واقف جمب ليان بس بسرعه لما عرف انه فيصل ركض عند بنت شايله بيدها علبة مويه ...
سحبها منها بدون مايشاورها وبسرعه عند فيصل ...
فتح المويه وكبها بوجه فيصل ....
فيصل فتح عيونه بصعوبه وهو يطالع اللي فوقه كلهم مجتمعين يطالعونه ...
عقد حواجبه يحاول يتذكر وش صار فيه فجأه ....
خذته الذاكره للورآ شوي وهو لما كــــــــــــان ...
متسند على الجدار يطالع الطلاب اللي خايفين ويصارخون وهو بقلبه مستهزي عليهم
كيف يخافون من هالوضع اللي بالنسبه له اكبر وأرجل من انه يخاف من العواصف المرعبه ...
فجأه ماحس الا باللي ضربه مع جمبه وبقوه ....
مسك جمب خصره وهو يعتصر الألم الفضيع ... ماقدر يرفع عيونه ويشوف مين اللي سوآ فيه كذا ...
ألــــــــــــــــــم غير طبيعي وهو سبب مرضه المجهول من ناحيتنا ومن ناحيته بعد ...
جلس على ركبه يحاول يقاوم الألم بس ماقدر ...
للدرجة قوة الألم اللي يحس فيه وهو ماسك جمبه بقووووووه طاح عالأرض مغشي عليه ومن بعدها ماعاد
يتذكر أي شي ....
(( فيصل رفع نفسه يبي يجلس عدل وهو يقول بصعوبه :~ شنو شايفين جدامكم ..؟؟؟ عرض ولا شنو ..!!
(كشر رغم ألمه القوي ...صقر جلس عنده وهو يقول :~ فيصل انت بخير ..؟؟
-(ابتسم وهو يهز راسه :~ أي بس ترى صج ماأدري شنو صار لي بينكم ... 
-(ضحك صقر وهو يقول :~ لا بس كنت بحضن القيرل فريند تبعك (ثم التفت يطالع جينفر اللي تبكي من قلب وهي تطالع
فيصل .... 
فيصل لما شافها ضحك على كلام صقر وهو يقول :~ افا يعني بس هذي اللي حست فيني .. مالت عليكم بس هههههـ ...
(جى بيتكلم بس صوت الرعــــــــــــــد قطع عليهم .....
(( نرجع ليزيد اللي شايل نارا وهو رايح صوب الغرفه ....
بس فجأه طلع قدامه ريان وهو يقول بحقد :~ هيه انت شنو تضن نفسك عشان تساوي جذي .... هات البنيه اتركها يا##### ..
تستغل الفرصه عشان تلمسها يا######...؟
(يزيد موب رايق للريان ... 
نارا ماعاد قدرت تتحمل وبدون ماتحس من شدة الألم عضت على كتف يزيد وبقوووووووه
وهي تعتصر انفاسها تبي تطلعها ...
يزيد رغم عضلاته الا انه حس بألم لكنه تحمل لأنه حاس بألم نارا اللي أكبر من ألمه بأسنانها الصغيره وهي غارزتها
بعضلة كتفه .....
طفش من ريان تقدم بيروح بس ريان بحركه غير طبيعيه سحب نارا ودفها عالأرض ثم هجم على يزيد 
من القهر اللي بقلبه ...
ماقصد يدف نارا على الأرض بس ماقدر يتحمل يشوف حبيبته بين يدين شخص ثاني ...
راكان بهاللحظه كان موجود ...
وهو بيتقدم يفك بين هالثنين وهو أصلا خاف على ريان من يزيد اللي واضح من جسمه
مررررعب يكسر أي شي قدامه ...
بس بنظره من يزيد للراكان وهو يأشر بعيونه على نارا وكانه يقول ساعد هالبنت وأنا بتفاهم مع ريان بطريقتي ...
راكان أول ماألتفت على نارا انصدم من شكلها ووجهها اللي صار يخوووف ...
وجهها كتم بقوه وسود للزراق ...
نارا عيونه نص مفتوحه وهي حاسه انها بتروح عن الحياه ....
وهي بهالوضع تشوف قدامها بأحلامها ...
ريـــــــــــــــآن ... ماتتذكره وهو كبير ... لا تشوفه وهو كان مراهق بأيامهم القديمه ....
راكان بسرعه شالها بين يدينه وركض للغرفة الاسعافات ...
لما دخل علطول حطها عالكرسي وهو يقول بصوت عالي :~ أحد يجي يساعد هالبنت ....
(دخل دكتور موب عارف أي شي عن الاسعافات ابدا لأنه موب متخصص فيها 
والدكتور المتخصص بالاسعافات ماداوم اليوم ...
لما شاف نبضها انصدم لانه مررره خفيف ....
(من جهه ثانيه ليان وهي تطالع كل اللي صير قدامها ...
تشوف من بعيـــــــــــــد فيصل وهي ماتدري ان هذا اخوها ....
تشوفه من بعيد وماتشوف ملامحه زين ...
وبنفس الوقت تشوف مظاربة يزيد وريان وهي خايفه ...
بس تذكرت شكل نارا لانها شافت نارا طايحه قدامها لما دفها ريان عالأرض وكل همه يتطاق مع يزيد ...
غمضت عيونها بيدها مرتاعه من هالمواقف اللي صارت قدامها ....
وهي ماتدري انهم أخوانها .... لا وتوأمها بعد ....
بس شوي ماحست الا باللي سحبها من يدها وبقوه ودخلوها قاعه من القاعات اللي صارت خاليه من الطلاب بسبب
هالأوضاع ...
الجامعه صارت بحاله يرثى لها ...
ضجـــــــــــــــــــــــه ...
أزعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــآج غير طبيعي ...
صــــــــــــــــــــــــرآخ من كل جهه ....
دمـــــــــــــــــــــوع ونبضات تتسارع مابين كل صوت رعد ورعد ...
والدكاتره موب قادرين يسيطرون عالوضع أبدا ...
تولين مرت من جمب القاعه اللي فيها ليان وهي تدور على جوجو ...
متوقعه انها راح تكون موجوده بس ماتدري انها غايبه اليوم ...
تولين حابسه دموعها من صوت الرعد ...
تتزاحم من بين الطلاب بالمبنى وهي تنادي بأسم جوجو وهي خانقتها العبره ...
صدمت بالدكتور طلال اللي يحاول يهدي الطالبات والطلاب ....
التفت عليها وتقابلت عيونهم ببعض ...
بس شاف بعيون تولين دموع راح تنزل من الخووووف ...
ابتسم يبي يطمنها :~ تولين شفيج أفا تبجين وهذا عمرج بالجامعه ..؟؟؟
(تولين من جد موب رايقه للظرافته ...
لفت عنه وهي تسرع تدور جوجو ...
(صقر تذكر فجاه ليان ...
بسرعه راح من عند فيصل للمكان اللي ترك فيه ليان بس مالقاها ...
خاف لا يصير فيها شي من بين هالكتمه بالمبنى بسبب تزاحم الطلاب رغم ان المبنى وااااسع بس الكل تجمع عند البوابه ...
((داخل القاعه رنا دفت ليان على الكرسي بقوه ..
ليان صدم ظهرها بالطاوله اللي وراها ...
نزلت راسها متألمه بظهرها بس تحاول تكتم ألمها مثل ماتعودت من هالحياه تكتم آلآمها ...
رنا شدت شعر ليان بقوه ورفعت وجهها عشان تطالعها وهي تقول بحقققققد :~
انتي شنو بينج وبين صقر هاه ..؟؟؟؟ بسرعه قولي شنو اللي بينكم شنـــــــــــــــــــــــــو ...
(ليان ماردت بأي طريقه بالعكس قعدت بدون أي حركه وهاديه ...
وهذا اللي حررر قلب رنا منها ...
سحبت شعرها بأقوى وليان تصك على اسنانها من الألم بس متحمله ...
-قلت لج شنو بينج وبين صقر شنــــــــــــــــــو ... 
-.....................
(دفت راسها وهي تقول بقرف :~ على شنو صقر يطالعج اليوم كله ماأدري ...
لا جمال ولا حتى شعر محلوووووووق ...
(بينما طرحتها كانت عالأرض طايحه ....
شدتها مره ثانيه وقربت وجهها وهي تقول بتهديد :~ وقسم بالله لو ماتبتعدين عن حبيبي صقر وربي 
لا أخليج تندمين وتعضين أصابعج من الندم يالشينه ....
والحين قولي بسرعه صقر شعنده وياج اليوم كله وليش رديتي للجامعه مره ثانيه واحنا اللي كنا مرتاحين منج ....
((على نفس الحاله ليان ماتتكلم وألمها كاتمته بداخلها ...
من جهه ثانيه صقر يدف الطلاب وهو ينادي بأسم وبخووووف عليها ...
ياربيييه هذي لا يكون صار لها شي وين اختفت فجاه ..؟؟؟
يارب انك تحميها لي يارب ....
((صدم بقوه بتولين اللي طاحت عالأرض متألمه ..
بس صقر التفت عليها بسرعه وهو يقول :~ سوري ..
لما لف راسه بيروح وقف فجاه مصدوم ... التفت مره ثانيه بسرعه على تولين بس مالقاها ..
وهو اللي توقع انها ليان اكيــــــــــــــــــد ...
انقهر من روحه وظل يدورها وهو ينادي بأسمها ...
(( نرجع للتولين اللي متعوره من الطيحه وهي تسب بصقر جوات قلبها مقهوره منه هالغبي مايشوف مطفوق جذي ..!!
تولين ماقدرت تتحمل هالكتمه بهالمبنى وهي ميييته خووووف من الرعد اللي يقوى أكثر وأكثر ....
مسكت فمها وهي تبي تستفرغ من كتمتهم ..
ركضت للدورات المياه (اللهـ يكرمكمـ )
ابتعدت عن الطلاب لأن الدورات بعيده عن البوابه شوي ...
شوي وشوي صارت لحالها بالمكان ...
دخلت الحمام وبسرعه استفرغت متقرررررررررفه من روحها ومن كتمة الطلاب بالمبنى ...
((نرجع للنارا وراكان اللي واقف يطالعها مصدوم من شكلها اللي صاير يخوووووف وأززززرق للقاتم شوي ...
موب عارفين شفيها هالبنت ...
يزيد صحيح ماتعور أبدا من ريان بس مسكه بقوه وهو يقول :~ روح عن ويهي ولا قسم برب الكعبه لا اموتك الحين هني ..
لأني صج صج موب رايق لك انت بالذات يا.... (ثم سكت وهو يحاول بقد مايقدر يضبط أعصاااابه اللي تفلت مايدري 
وش بيصير في ريان ...وهو اصلا خايف على ريان منه وماوده يسوي فيه شي أكيد
هو راح يندم بعدين ...
-ياخسيس نارا الحين بين الحياة والموت وانت ياي تبرز لي قوتك ...
جذي تجازي البنيه اللي تحبك من قلبها .. جذي !!!!!
قلت ؤكيه راح اهدها لك بس الظاهر انت ماتستاهلها يالنذل ...
صدقني انا عارف مرضك بس لحد الحين ماقلت أي شي لنارا ...
وانا اصلا ناوي اقولها ... وعشان جذي بعد عن ويهي أحسن ....
(لما دف ريان عنه ...
شوي ريان استوعب ان نارا حالتها صعبه الحين ..
بس هو بجد مايدري وش صار له فجأه مع يزيد ....
ذكر كلمات يزيد انه يعرف بمرضه ... خاف لا يكون بيقول لنارا ...
((ركض صوب الغرفه ....
راكان يطالعها بروعه مايدري وش يسوي لهالبنت اللي بتموت قدامه ...
يزيد دخل الغرفه بسرعه وأعصابه تلفانه من الخوف عليها ...
بسرعه جلس عند نارا وهو يقول :~ نارا تسمعيني نارا ..!!!
(التفت على الدكتور معصصصب وهو يقول :~ هيه انت شنو تساوي عندك ... وش له صرت دكتور دامك موب عارف شنو تساوي 
لهالمريضه ..
-(الدكتور هز راسه بالنفي وهو يقول :~ ماأدري شنوا ساوي لها انا موب طبيب لأن الطبيب اليوم ماداوم ...
-(بصراخ يخووووف :~ شنو يعني تمــــــــــــــــــــــوت تموووووووووووت ياخسيس تمووووووت ...
(مسكه مع ياقته وشده بقوه وهو يزاعق عليه بشكل مرررعب ...
راكان رغم كل اللي يصير قدامه الا انه ماهتم لهم وبس عقله مع هالبنت اللي شكلها يخوووف وهي بتموت قدامه ...
((بهاللحظه دخل ريان بخوووووووووف وتوه يتذكر نارا ...
بسرعه جلس عندها مرعووووووب من شكلها ..... مسك كتفها وهو يهزها :~
نارا نـــــــــــــــــــــــــآرا اصحي ...
(( يزيد التفت على ريان وهو معصـــــــــــــــــــــــــــــب بشكل يخوف ...
سحب ريان من ورى بسهوله ودفه على الكنبه وهو يزاعق بوجهه :~ انت شنو اللي يابك هني ... روح عن ويهي ولا وقسم بالله لا 
أحفر قبرك هني ... أطلع برآ ياخسيس أطلع برآآآآآآآآآآآآ ....
-(ريان انصدم من يزيد ...... متوحش صار .... غير طبيعي هالآدمي .... بس بسرعه نطق وأخيــــــــــــرا :~
نارا انا أدري شنو فيها ......
((الكل سكت والتفت عليه مصدومين ...
ريان :~ نارا فيها الربو من وهي صغيره .... وين شنطتها اكيد فيها الؤكسجين ....
(( يزيد وده يموت ريان لأنه توه يتكلم ويقول نارا وش فيها بالضبط ... بس خلاص أصلا حتى
لو لقو الؤكسجين ماراح ينفع لأن حالتها تخطت الؤكسجين المحمول بس ... تحتاج ؤكسجين
بالمستشفى ...
بس المشكله العويــــــــــــــصه انو مايقدرون ابدا يطلعون من بوابة الجامعه من هالعواصف المدمررررره ....
واللي سببت الكثير من الحوادث بالشارع ....
يزيد مسك راسه يحاول يفكر وش يسوي ....
التفت على نارا اللي ماعاد تتحرك وعيونها مغمضتها ....
راكان قرب من نارا ومسك يدها ....
يزيد وريان والدكتور يطالعون راكان بخوووووووووووووف ...
مد يده راكان يتأكد وهو يلمس رقبتها ...
التفت على يزيد وهو يقول بهدوء :~ البنت لازالت عايشه بس انبضات جدا موب واضحه
لأنها خفيفه بالحيل.... لازم نلحق عليها قبل لا تروح من يدينا ....
((يزيد تقدم للنارا بسرعه وشالها ثم طلع من الغرفه وهو يركض ....
مستحيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــل اتركك كذا نارا تموتين قدامي وانا ماأسوي أي شي لك ....
ماأتحمل تروحين من الحياه وتتركيني لحالي ....
وانتي سبب وجودي بالجامعه أو بالأصح ...
سبب وجودي بالامارات كلهـــــــــــــــــــــــــآ ....
نارا لا تموتين فديتكـ لا تموتين ... ومن اليوم ورايح ماراح اتركك لحالك لو طلبتي مني هالشي ....
لأنــــــــــــــــــــــــــــــــــي .... لأني 
أحبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــكـ ...
وبجنـــــــــــون ....
((لما وصل للبوابه وهو معزززززم يطلع ويوديها للمستشفى لو يخاطر بروحه عشانها عادي ماعنده أي مشكله ...
بالنسبه له ...
روحـــــــــــــــــــه عند نارا ترخــــــــــــــــــــــــــــــــص لهــــــآ ...
لما جى بيطلع مسكوه الدكاتره وهم رافضين يتركونه يطلع بهالعواصف ....
ريــــــــــــآن فتح الباب لليزيد وهو يقول :~ خلنا نروح يالله ....
(بس الدكاتره رافضين وماسكين يزيد بقوه ..... راكان تدخل بالوضع وهو يقول بهدوء :~
اتركوهم ولا بتكونو سبب في موت بنت ....
 
((الدكاتره استغربو من راكان اللي هادي حتى بهالوضع ....
حتى يكلمهم وهو منزل راسه ثم راح ....
يزيد بدون مايشاورهم سحب نفسه من بين يديهم بغضب وركض تحت المطر والعواصف وخلفه ريان يلحقه ....
بالويل يشوفون من الرياح اللي يحسون انها راح تشيلهم من الأرض من قوتها ....
-(يزيد يزاعق عشان يسمعه ريان :~ خذ المفتاح من جيبـــــــــــــي بسرعه ...
-(ريان بنفس الزعاق :~ لا خلاص تعال للسيارتي أقرب .... 
((لما ركبو بسرعه انطلقو للمستشفى ...
((الطـــــــــــــــلاب يحاولون يطالعون يزيد وريان بس اختفو من بين هالجو اللي بدى ينزل الضباب فيه ...
جـــــــــــــــــــــــــو ممطر ألرعب الجميع ....
جو عواصـــــــــــــــــف ورعد غير طبيعي ومرعب للدرجه فوق الخيال ...
أعصاب الطلاب تلفت من الخوف وكلهم تسدحو على ألأرض تعبانين من الكتمه ....
((نرجع لليان ....
رنا تركت شعر ليان بقهر وهي حدها معصصصبه من وضع صقر مع هالبنت الفقيره ...
وبنفس الوقت مقهوووووووره لأن تشوف في ليان جمال غريب ورائع جدا ...
جمال اوربيات بحت ...
رفعت يدها بقهر من ليان اللي طول الوقت ساكته ولا قالت أي كلمه للأسئلتها ...
بس بهاللحظه تدخل صقر ومسك يدها ثم جرها بقوه ودفها عالأرض ....
طالعها بحقد وهو يقول :~ شفتي يدج اللي مديتيها على هالبنيه .... رآح أقصها لج لو تمدينها المره اليايه ...
صدقيني اساويها وربي اساويها وأكسر لج يدج .... واذا فيج خير دوري بالمخافر واشتكي علي يالحثاله ...
ومنو تكونين عشان تمدين يدج على ليان ....
صج وحده حثاله وحقيره ...
(( تفل عند رجولها وكأنها قذاره عنده ....
دنق وأخذ الطرحه من الأرض ثم جلس عند ليان ولبسها الطرحه ...
ابتسم لها وهو يقول بلطف :~ هه تصدقين حسيت اني صرت موهوب في لف الحجابات لعيونج __^
((ليان ماردت عليه وهي منزله راسها ...
رنا مصدومه من اللي تسمعه وبنفس الوقت ودها تبكي من القهر ....
((نرووووووح لجهه بعيده عن زحمة الطلاب وضجتهم الى مكان هاااادي مررررره ....
ومافيه غير صوت الرعد والعواصف والأمطار القوييييييييييـــــــــــــــــــــه ....
تولين بدون ماتحس سكرت الباب على روحها في الحمام (الله يكرمكمـ ) ...
وتركت شنطتها على المغاسل ....
وهي تاخذ نفس من اللوعه اللي جتها بالكتمه ...
لفت بتفتح الباب ...
بس الصدمـــــــــــــــــــــــــــــــه لما شافت مسكة (يد ) الباب مكسوره ...
يعني اذا سكرتي الباب مافي أمل تفتحينه ...
شوي استوعبت انها لحالها بهالمكان بكبره ....
قلبها بدت تزيد 
قاته من الخوف ...
ماتدري وش تسوي ...
تصــــــــــــــــرخ ..!!
تبكــــــــــــــــــــــي ..!!
تنادي بأعلى صوتـــــــــــــــــــــها ..!!
ماتقدر الكل اكيد ماراح يسمعها لانهم بعيدييييييييين عنها ومو حولها ابدا ....
بدت تطق الباب بخوف ...
شوي شوي قوت ضرباتها وهي تخاف كل ثانيه أكثر وأكثر وهي لحالها وخاصتا جوات الحمام (الله يكرمكمـ )...
وهي تحاول تنادي بصوت عــــــــــــــــالي :~
أحد يفتح لي البـــــــــــــــــــــــــــــآآآآآآب .... بليـــــــــــــــــــز أحد يسمعنــــــــــي ...
افتحولـــــــــــــــــــــــــــي ..... افتحــــــــــــــولـــــــــــــي ....
(بدت تضرب بقوه وتعلي صوتها أكثر ... بس لا من مجيييييب ولا أي أحد يسمعها ...
(نرجع لجهة الزحمه والضجه بالجامعه ....
أميـــــــــــــــــره جالسه بأآخر الصاله وهي تضحك على أشكال البنات اللي تبكي واللي تصارخ واللي ترتجف...
وحالتهم حاله ...
وبنفس الوقت أميره حاسه ببرررررررد بس علبالها مو بردانه <~ تعرفون حركات اللي تراني حبتين ...ماأجوع والا آكل ولا أبرد و....الى مالا نهايه لووول ...
نجود جالسه جمبها وهي مقهوووووره من أميره اللي ولا هامها شي بس تضحك وتحش على فلانه وعلانه ...
-(نجود وهي خايفه :~ أميرووووووه خلاص عاد شفيج جذي كله تضحكين صج ولله مافيه شي يضحك ...
-ههههـ أقول أحمدي ربج تراني للحين ماضحكت عليج يقالي محترمتج توني متعرفه عليج ...
ولا طالعي شكلج شلون تتنافضين جنج شايفه يني الظاهر ..!!! اقول خلي عنك شوفي شوفي فيصل 
واقف مسوي مايخاف ... مهايطي انا عارفته عدل .... يعني تراني حبتييين ماأخاف <~ طالعو من يتكلم __^ ...
ولا تكفين شوفي جينيفروووه يعلها الماحي يارب قولي آمين .. هالبنت ودي أمسكها مع شوشتها
الشقرآ وأحووووسها بهالجامعه حوس وفرك خشتها ؤم براطم ذي بالدرج ... ودي أمسكها مع رقبتها 
وأصفقها تصفيق محد قد شاف مثله ... ؤففففـ ياكرهي لها طالعي بالله شلون تطالع فيصل شوي وبتاكله بعيونها ...
وع مالت عليها مدري شلاقيه بهالمغرور ...
-(ابتسمت بخبث وهي تقول :~ آآآآآآممممممـ أعترفي شكلج واقعه بشباك الحب واحنا ماندري __^ ...
اعترفي انج تحبين فيصل اعترفي ....
-(التفتت عليها وهي مطلعه عيونها بشكل الرعب نجود وتمنت لو أنها كانت ساكته :~
وععععـ عليج وش هالحجي انا على آخر الزمن أحب هالشين هذا ....!!! شوفي شوفي كيف يتميلح عند البنات 
ييييعععععععـ ياشينه هو وتميلحه .... ؤف يحوم جبدي من أشوف رقعة ويهه بس ولله ماأخليه بطلع الاعتذار من عيونه ...
-(نجود من جد خافت من لسان أميره ونظراتها شوي وبتطقها .... بس بنفس الوقت كاتمه ضحكتها لأنها حاسه 
ان كل هالكره لأن فيصل يحارشها ولا هي واضح عليها تحبه بس تكابر .. وهذي وجهة نظر نجود ...
بس يمكن تكون على غلط يعني موب أكيد .... واحنا ماندري وش بقلب أميره ...
(أميره وقفت بتروح تدور عند البنات تتفرج على أشكالهم وهم خايفين ....
بس شوي الا وصدمت براكان ...
رفعت راسها وهي ماسكه جبهتها وتقول :~ انت ماتشوف ...
-(راكان ابتسم عالخفيف ابتسامه جانبيه .... مد أصبعه على جبهتها ودفه بخفيف وهو يقول :~ ياي يارقيقه ترى جد
مايليق عليك ابدا ...
-(وهي تطالعه بقهر وشوي مكشره :~ اقول من طلب رايك انت ...!
-لا بس للمعلوميه شوي ...
-طيب لا يكثر يا... راكـــآآآآآآن (وفقت الخشه علطول وهي مبتسمه علبالها اكتشفت سر ) ...
-(راكان وهو للحين على نفس الابتسامه :~ يؤ جد عاد شلون عرفتي ... ؤللاااللاااه خطيره انتي الصراحه ...
-(وهي ترفع حاجب وتنزله رغم انها عارفه انه يتريق عليها :~ شرايك فيني خطيره صح ...
-(هينا ابتسم أكثر وهو يمشي بيروح عنها ويقول بصوت واطي وكأنه يحاكي نفسه :~ فضيعه هالبنت ...
(أميره ... معروفه عندنا ... راداااار ... سمعت كلمته رغم انه مقصر صوته مررره ...
نقزت قدامه وهي تتكتف وتقول :~ مايبت شي يديد ..__^
-باللاهي عاد __^ ...
(بهاللحظه واحد مر وصقع بأميره صقعه طيرتها قدام بسرعه بما انها خفيييييييفه مررره هي بالذات ...
صقعت بظهر شخص بقوه للدرجة انها التفت بقل صبر ...
بس طاحت عينها بعين فيصل ...
لحظات صمــــــــــــــت ...
بدون أي كلمه ...
أميره انربط لسانها وهي تشوف كيف فيصل ماشال عينه عنها ...
معقوله يكون منجذب لي ..!!!! معقوله بقلبه شي لي ولا أعترف او وضح ....
(( ماأمداها تكمل افكارها الا وتحطمت لما قال فيصل بكل سهوله وهو مبتسم بخبث :~
خلاص تعادلنا اعتذري واعتذر __^ ...
(( راكان كان واقف وراهم وهو يسمعهم ... 
-(أميره تحطمت بس ماتركت هالتحطيم يأثر عليها أو توضح للفيصل مجرد توضيح بسيييط بشي من مشاعرها المشوووشه 
فقالت وهي تستجمع ثقتها بنفسها :~ حلم ابليس بالجنه ... اقول أهــآ بس مناك ...
-طيب لا تعتذرين بس بطفشج من الجامعه لييين تعتذرين __^ ...
-ماراح تقدر __^ ...
(بهاللحظه دخلت نجود بينهم وهي خااااقه على فيصل ...
فيصل ماعبر نجود وهو ماشال عينه عن أميره يقهرها ...
راكان ابتسم على حركات أميره ثم لف بيروح ...
بس أميره لفت بسرعه عليه وهي تقول :~ راكان نسيت أعرفك على الأخ الفاضل اللي مدين لي باعتذارين .. فيصل ...
(راكان موب مهتم يلتفت عليهم وكمل طريقه مطنشهم ...
فيصل مسك ضحكته بس طلع صوت خفيف وكأنه يقول لقطي ويهج ...
أميره حست باهانه فراحت بسرعه عند راكان ومسكته مع ذراعه وهي تشده وتقول :~ هالمره سماح 
بس المره اليايه تعيد نفس الحركه ياويلك بس مني ويلاه ... (شوي وبدت تكمل بصوت خفيف أغنية راشد الماجد
ويلااااه ضاق الصدر ....الخ 
فيصل لما سمعها قال بضحكه :~ استغفر الله بس الدنيا امطار ورعود وعواصف وانتي تغنين ... 
(راكان سحب ذراعه من أميره بهدوء ..
سحبها حتى بدون ماتحس عليه أميره اللي تقول للفيصل :~ أحلف عاد .. مسوي ياي تعلمني انت الحين .. اقول أهآ بس ...
اسمع خلوني أكسب فيكم أجر وأعرفكم على بعض ...
راكان هذا فيصل .. فيصل هذا راكان ... وانا وخيتكم أمووره ...
-(يتريق فيصل :~ ؤحلى ياأموره .. اقول انتي بس حدج موزه وتخبين بعد ...
-(راكان رفع عيونه بالصدفه على فيصل والأول مره يشوفه ...
لحظات ولا عاد قوى يشيل عيونه عن فيصل ابدا ...
مصـــــــــــــــــــــــدوم ..
موب قادر يستوعب اللي يشوفه لحد الآن ...
أميره التفتت عليه :~ اقول راكان طالع ذا ويى ويهه قال شنو قال موزه ... مسوي يستظرف الحين
هو ..!!!
(شوي سكتت وهي تطالع راكان اللي سرحااان بوجه فيصل .. فيصل لاحظ راكان ونظراته له بس 
مالتفت عليه نزل راسه وهو يحك خشمه لأن من عادته مايحب أحد يطالعه بهالنظرات الغريبه ومايدري وش يسوي ..
وأبدا مايحب يحط عينه بعين اللي يطالعه ... فيحك خشمه عالخفيف وهو يصرف الوضع شوي ...
-(أميره وهي تمد يدها قدام وجه راكان :~ راكان راكاااان ...
(قربت من أذنه وصرخت :~ راكــــــــــــــآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآن ...
(راكان سد أذنه بسرعه مرتاع .. التفت عليها هذي من جدها عندها هاللسان الطويل ...
لسانها اقوى من صوت الرعد ...
-آآآح شفيك انتي كذا ..!!!
(فيصل التفت علطول على راكان لأنو حس بلهجته غريبه موب امراتي ابدا ...
بس للعلم انه ماقد لاحظ السعوديه كيف يتكلمون ولا فكر يعرف كيف لهجتهم ...
وهو اللي مايدري ان اصله سعودي ....
ولا يعرف أي شي عنهم .. بالمعنى مو مهتم يعرف غير انه امراتي وواهم نفسه انه امراتي ...
بس فيصل ماحاول يحتك براكان ... مايدري ليه ماأرتاح له ابدا ابدا ابدا ... يحس نظراته غريبه ...
محيره له .... واسلوبه الهادي ومايبتسم الا وهو يطالع أميره ..!!!!!
ماهمه اذا هو يطالع اميره ويبتسم او لا ..!! بس اللي مستغربه كل هالأساليب مافهمها ....
راكان حس انو فيصل يطالعه .. فغتنم الفرصه وقال :~ انت تعرف أحد هنا بالجامعه ..؟؟؟
-(فيصل عقد حاوجبه مستغرب من السؤال الغرييييب :~ لاء ...
-(رفع حاجب :~ معقوله ..؟؟؟
-(فيصل :~ ليش .؟؟
-لا ولا شي بس سؤال وطرى ببالي ...
(لف عنهم وراح ... أميره لفت على فيصل وهي توها بتتكلم بس جينفر طلعت عليهم فجأه وهي تقول للفيصل انها تبي تكلمه
ثواني بس ...
فيصل رفض ولف عنهم رايح ...
جينفر لحقته .. وأميره واقفه تطالعهم وهم راحو بعيد ...
تنهدت وهي تحاول تطرد المشاعر اللي بقلبها الغريبه ....
$$ الــــــــــــــــى الآن وكل شيئ على ماهو ..!!!$$
ولكـــــــــــــــــــــن هل يزيد وريان استطاعو ان يصلو الى المشفى بسلامه ...$$$
$$ حسنـــــــــــــــــــــــــــا فلنذهب ونرى ماذا حصل ...$$
الطريق غير واضح أبدا .... ريان يسرع ويزيد يصرخ بوجهه انه يهدي لأن الطريق مايشوفونه ويمكن تطلع لهم سياره 
او أي شي وهم مايشوفون ...
بس ريان يهدي شوي ثم يسرع وعلى هالحاله ....
يزيد جالس جمب ريان وكل دقيقه يلتفت على نارا اللي منسدحه ورى بدون أي حركه ...
ريان تنرفززززز من يزيد اللي كل ثانيه يلتفت خايف على نارا ...
حاس بغيييره وعارف انو مو وقت غيرته بس موب قادر ...
فأسرع بقوه ودمه يغلي ...
يزيد بعصبيه :ْ~ هيه هيه انت مجنون ناوي تموتنا ... هد هد السياره هد ....
(بدون شعور وبثواني سريعه وعلى صرخة يزيد الخشنـــــه ....
انتبـــــــــــــــــــــــــــــه ...
(بغمضة عين وهم كانو قريبين من المشفى صدمو بشاحنه من الأصل كانت منقلبه ومافيها أحد بس ريان ماأنتبه لها ...
صمــــــــــــــــــــت ...
هـــــــــــــــــدوء ...
صوت الرعــــــــــــــــــــــــد العالي والمخيف ...
العواصف اللي مو راضيه توقف نهائيا وكل مالها للأسوء والأسوء ...
..............
-يانآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآس فتحولــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ...
(( بالجــــــآمعه تولين تصارخ بقوه ...
فقدت الأمل أحد يسمعها ... جلست على الفرنجي وهي تبكي من قلب وتنادي على أمها بصوت خفيف وكأنها تستنجد بها ....
-ياربيه مافيه أحد يسمعني ... شساوي الحين شساوي أخاف يطلعون وانا هني ... (وهي تشهق بين دموعها :~ لا يارب ..
يمه وينج يمه ابيج طلعيني ...
(جاها أصرار مره ثانيه ووقفت بسرعه وهي تضرب بالباب بقوه وتبكي من قلب خاااايفه ....
-فتحووووووووووولــــــــــــــــــــــــييييييييييي يـ ...
(صوت الــــــــــــــــــرعد القوي عاد مره ثانيه ...
تولين صرخت من الخوف وجلست وهي مغطيه راسها بيديها وكأنها تحمي حالها ....
وظلت تبكي وتبكي ..........
((نروح للأجواء الضجه والزحمه والكتمه والخوف والتوتر وكل شي من اسباب العواصف اللي موب قادرين يطلعون برى 
الجامعه ابدا ابدا ابدا ...
ليان وهي واقفه عند البوابه تطالع العواصف اللي برى وهي خلف القزازه...
صقر واقف جمبها يطالعها ....
-(بتردد قال :~ ليان تبين شي اييبه لج ... مثلا ماي ولا عصير ... !!
-(ماردت عليه وهي سرحااااااانه .... وكعدتها سرحانه بأمها وعبدالمحسن ...
-(كرر :~ ليان تبين اييب لج شي ..؟؟؟؟؟ ليان ..... ليـــــــــآن ....
(بهالساعه انتبهت له وعلطول التفتت بخوف ....
عقد حواجبه ليش خافت كذا ..؟؟
-شفيج ماتردين بشنو سرحانه ...
-(بعدت عيونها عنه ولا ردت ..ورجعت تطالع نفس اللي كانت تطالعه ...
-ليان قلت لج تبين شي ؟؟؟ تاكلين تشربين تـ .......
(قطع كلامه لما شافها تهز راسها بالنفي وكأنها موب لمه ابدا سرحت مره ثانيه ...
حس بضيييييييييقه وماحس الا فيصل يسحبه من بلوزته وهو يقول :~ 
-شفيك صاير جذي لازق بهالبنيه هدها شوي __^ من أول ماييت وانت تلحقها من جان للمجان والمشكله انها موب معبرتك ياخي ...
-(نرفزه كلام فيصل شوي لأنه مايحب أحد يقلل او ينقس من قيمته ...وهو اللي متعود انو محد يرفضه او يهينه ...
ابتسم ابتسامه مصطنعه :~ موب هاي البنيه اللي قلت لك عنها يمكن ماتسامحني وانت تقول لا تهدها شلون الحين تبيني 
اهدها بعد كل شي .؟؟
-طيب اتركنا من هالسيره ماعلينا بس مـ ....(قطع عليه كلامه جينفر وهي تقول :~
Fisal بليز وان مينت بليز ...
(ابتسم صقر وهو يقول :~ ياخي حرام عليك البنيه لها ايام وهي تنطرك تحاجيها ياخي عطها ويه شوي
وشوف شتبي ولله من قدك هالجمال كله يحبك وانا مدري شنو لاقين فيك البنات زود عني __^ ...
-لا واللي يعافيك تجاهلها لا تطالعها تنشب بالحلج هاي ... قلق ياخي قللللق هاااي ...
(أصرت جينفر تحاكيه مره ثانيه بس هو طفشششش وقال للصقر :~ تدري شلون انا بشوف شنو تبي بس وأمري لله ..
-هههـ اخاف تخق مره ثانيه وترد لها ...
-وان رديت ياخي شورانا غير الوناسه ...
-ههههـ من رايي تتزوج انت أحسن لك من هالبريطانيه مدري ايطاليه .؟؟
-لا واللي يعافيك شنو زواج ويع وانا رايق لهموم فوق همومي .. ياعمي اللي يدور عالهم يتزوج وانا ماأدور عليه نهائيا ..
-هههـ الله يوفقك عيل ...
-(غمز له وهو يقول :~ لا يكون انتم عزم تتزوج الحبايب الـ (وهو يطالع ليان اللي ملقيتهم ظهرها وكمل :~ اللي باين عليها 
ماتدري وين هي فيه .... البنيه شكلها سررررحااانه وايد .. روح شفيها وانا الروح لهزينه ..
-ههههـ علطول خقيت من الحين وتقول هالزينه ... طيب مثل ماقالو ابو طبيع ماييوز عن طبعه .(غمز له ثم راح ) ...
(أميره كانت قريبه من عندهم واقفه وسمعت كل الكلام اللي بينهم ....
حطت يدها من جهة قلبها وهي مقهوووووووووووووره وتحس بقلبها مكبوت بس ماتدري وش السبب بالضبط ..؟؟
بس اللي خايفه منه وتتأكد منه انها تحب فيصل وهذا اللي ماتبيه ولا تتمناه ابدا انها تحب أحد وبالذات فيصل ...
(لفت بتروح بس لقت راكان واقف جمبها وهو يقول بدون مايطالعها ويطالع ماخلف قزازة البوابه وهي العواصف ينتظرونها تهدى ...
وكل واحد يرجع للبيته ...
-أميرة الجامعه خايفه الظاهر ..؟؟
-(نزلت راسها ولا ردت عليه ثم كملت طريقها بتروح وقلبها يعوررررها من فيصل ...
بسرعه قال :~ ماودك تعرفين شلون عرفت اسمك ..؟؟
-(بهدوء :~ لا ...
(استغرب والتفت عليها بس هي راحت ... راكان سكت شوي ثم راح يجيب له شي يشربه لأنه اختنق من هالكتمه ...
((نرجع للحادث ...
السياره تبخير من قدام من قوة الضربه ...
حركه بسيطه من ريان وهو يرفع راسه بصعووووبه اللي متلطخ دم بجرح في أعلى جبهته ...
متعووررررر مره بس الحمدالله ماصار له شي ...
التفت وهو يحاول يتحمل الألام .... لقى يزيد متسند على الباب بدون أي حركه وكله دم والقزاز جى كله على يزيد
لأنها من جهته انكسرت ...
بسرعه وبخوف التفت على نارا بس الحمدالله ماصار لها شي ...
نزل ثم فتح الباب وشالها بين يدينه بصعوووووبه وهو يتألم من جرحه ...
التفت على المستشفى اللي مو واضح من الضباب ...
وهو رايح صوب المستشفى نسى سالفة يزيد ولا عبره ...
دخل المسشتفى وهو ينادي بصوت عالي شوي :~ أحد يساعد البنيه بتمووت ...
(لما دخلوها للغرفة الطوارئ بما ان قلبها صارت دقاته جدا جدا ضعيييفه .....
عطوها تنفس الصطناعي وحاولو ينعشونها مره ثانيه بس النبضات لازالت خفيفه ...
الدكتور خاف لا تموت البنت لأنها جت على آخر لحظه ويمكن تموت بأي لحظه ...
(ريان على أعصابه برآ وهو يطقطق بأصابعه خااااايف ومتوتر ...
ممرضه مرت جمبه وطلت في وجهه وهي تقول :~ اٍنتا في دم ... قوم خلي أنا شوف كويس وأعتيك دوآ .. قوم ..
(ريان مهوب رايق للأندنوسيه ذي .. رفع عيونه عليها :~ روحي من ويهي أحسن ...
-بس ..!!!
-قلت لج روحي عن ويهي أحسن لج أطيب لج ....
(الممرضه كشرت من ريان اللي اسلوبه عدم وينافخ عليها وهي اللي تبي تساعده ...
بس ريان موب رايق للأي أحد ...
نارا حبيبتـــــــــــــــــــه جوآ مايدري هي بتعيش أو لا ...
خايف حيل على نارا ...
وحاس انه هو الذنب مايدري ليه ...
بس هو كان يدورها من بداية العواصف بالجامعه ولا لقاها اللي وهي بين يدين يزيد ...
((أما بالسياره يزيد على نفس ماهو ... بدون أي حركه والعواصف كل مالها تقوى أكثر ...
ويزيد محد يدري عنه ...
$$ كــــــــــــم يصعب على ابطالنا في هذا اليوم ...
بأن لا شيئ مما أراده حصل عليه ...$$
بل على العكس حصل مالايريدونه $$$
شخص اراد المساعده لمن يحبه قلبه ... ولكن بالمقابل هو الآن من يحتاج المساعده $$
وشخص يريد قلب فتاة كي تسامحه ولكن بالمقابل فهي تفكر بشخص آخر $$
$$ وفتاة بقلبها المشتت ... تحب من يحبه قلب صديقتها ... ولم تجد طعم الراحة يوما بما تفعله ولم تجد الحب المقابل لحبها $$
وهاهي الآن لا أحد يعلم أين هي وهي بوضعها الذي يرثى له $$
وشخص قلبه المحطم ... لم يجد الآمان بعد ولا يعلم ماذا تخبئ له الحياه بالمستقبل ...$$
وفتاة ما يبدو بأنها لا تود الاعتراف بحبها له $$
وهنالك شخص واحد متعجب بوضع أبطالنا ولم يرتح للوضع ابدا ... فهل سوف يعرف الحقيقه أم ماذا .؟؟$$
حسنا فالنرى ماهي التطورات الى الآن .$$

((عند البوابه والعواصف لازالت ... الســــــــــــاعه 11 ونص وهم على نفس الوضع ...
أميره كانت واقفه جمب ليان اللي على نفس وضعها ..
أميره تفكر في فيصل وليان تفكر في عبدالمحسن ...
أما صقر جالس بعيد يطالع الطلاب وكل شوي يسرق نظره لليان ...
فيصل وهو واقف مع جينفر عند البوابه وشبه مسلك لها بما انها تترجاه يسامحها ووعدته ماتعيدها ...
بس ماحس الا باللي دفته بقوه وهي تركض ..
التفت مرتاع بس ياليته مالتفت ...
حبه الأول والأخير تركض وهي تبكي ..
وتيـــــــــــــــــــــن ...
أما عبادي واقف من بعيد يطالع الوضع ....
وتين لما وصلت للبوابه دفت أميره وليان لأنهم واقفين عند الباب..
فتحت الباب بسرعه وطلعت وكأنها تبي تهرب للبعيد من حزنها ودموعها اللي انهارت فجأه ...
الكل يبي يمسكها بس طلعت بسرعه وهي تركض للشارع وبين الضباب ماعاد تنشاف مره ...
فيصل فاتح عيونه مصدوم من الوضع والكل مايبي يطلع بوضع العواصف وماعندهم أي استعداد يلحقونها 
قبل لا تروح فيها بهالعواصف ...
فيصل يطالع حواليه انصدم من الوضع كيف كل واحد ماهمه الا نفسه ...
طاحت عينه على عبادي اللي واقف وبدون أي حركه ويطالعه بس ...
حس بخوف مو طبيعي على وتين ...
ركض وراها وترك جينفر ...
لما وصل الباب وأميره تطالعه مصدومه من وضعه كيف هو خايف ومتوتر للآخر درجه على وتين ...
مر جمبها وهو مايحس بالحب اللي جمبه ..
حب يتألم وهو يشوفه مهتم لغيره ومايدري عنه ...
ليان تطالعه مصدومه ..
فيصل بدون مايفكر طلع للخارج وهو يلحق وتين وخايف عليها ...
بسرعه مسكها بقوه مع يدها وهو يسحبها تدخل للداخل ...
وتين تصارخ بوجهه والكـــــــــــــــــــل يطالع من بعيد للمنظرهم وهي تسحب يدينها وتصارخ بوجهه بين دموعها ...
وتين بين دموعها وشهقاتها :~ قلت لك هدني هدني هدنـــــــــــيييييي (وكملت تبكي من قلب وهي تسحب يدينها منه ...
انفلتت يدها من يده وهي مو حاسه باللي بفيصل اللي قلبه يعووررررره وهو يشوفها بهالحاله ...
وده يضمها وتبكي على صدره وده يمتلكها بهاللحظه بس هي ماتحس فيه ...
موب حاسه الا بعبادي ...
وهو يطالعها رايحه صوب الشارع ....
أميره واقفه تطالعهم بعيون حزينه وهي تضغط على يدينها بقوه من قلبها اللي يعورها وبهاللحظه ماقد حست بطعم التحطيم
ولا مره بحياتها مثل هالليوم لأنها عمرها ماقد حبت ...
وبالأخير حبت واحد يحب غيرها ويعشق غيرها ...
راكان واقف بعيد شوي وهو يطالع وضع أميره ثم يلتفت على فيصل وأميره ...
حس من نظرات أميره اللي واااااااضح انها تحب فيصل مررررره وهو مايدري عنها ويحب ذيك البنت ...
بسرعه استنتج راكان هالفكره اللي واضحه ومايبيلها أي تفكير أو حيره ...
((نرجع للفيصل اللي بسرعه لحقها وسحبها وهو يصرخ بوجهها :~ قلت لج تعالي ولا تبين تموتين انتي ..؟؟
-(بصراخ وهي تبكي :~ قلت لك هدني هدنيييييي مالك شغل هدني قلت لك هدني ...
(فيصل قلبه يعوررره وماعاد تحمل أكثر وهي ترفضه ...
تحمل تحمل ...
وتحمــــــــــــــــــــــــــــــل ...
بس فيصل بالنهايه ينفجر ويطلع كل اللي بقلبه ...
-(سحبها من يدها وهو يلفها على وجهه ويقول لها ..
تحت هالمطر وبين هالعواصف اللي بالويل يسمعون بعض الا بالصراخ ...
:~ اصحي يابنت اصحـــــــــــــــــــــــــــــــي ... طالعي جدامج عدل طالعي ....
انتي شنو ماتحسين ماتحسيـــــــــــــــــــــــــن ...
انا أكره عبادي بسببج ... أكره عيشتي بسببج ...
تدرين ليه تدريييييييييييييييين ...
قد فكرتي فيني وبنظراتي لج قد فكرتيييييييي ...
قد فكرتي ليش انا ماعاد احاجي أقرب ناس على قلبي ...
قد فكرتي ...
انتي شنو ماتحسين ماتحسيـــــــــــــــــــن ...
طالعي عدل طالعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ...
وشوفي شنو بعيوني وشنو بقلبي ...
اللي فضحوني وموب قادر أكتم أكثر من جذي ...
طالعي عدل طالعي يا وتين طالعي ...
(وتين واقفه تطالعه ومو فاهمه أي شي من كلماته ...
الكل يطالعهم وهم على هالوضع ومايدرون فيصل وش يقول للوتين وهو واضح انه معصصصصصب ...
أشخاص يتألمون من هالمنظر ...
عبــــــــــــــــــــــآدي....
يتألم على صاحبه ومو على وتين ...
صــــآحبه اللي لا يمكن يلاقي مثله ...
أشتاق موووت له بس متأكد انه لا يمكن يقدر يرجع له بعد اللي صار ...
أميـــــــــــــــــــــــره ...
جامده بمكانها وقلبها اللي يحترق بداخلها من هالمنظر بين وتين وفيصل ...
تتمنى تعرف فيصل وش يقول ... بس كانت متأكده ان فيصل يحبها بعد هالمنظر اللي شافتهم مع بعض ...
ليــــــــــــــــــــــــــآن ...
ماتتحمل تطالع كل هالعذاب بالناس لأنها حاسه فيهم وهي اللي ذايقه طعم العذاب بس ماتتمنى
انو أحد يتعذب مثل ماتعذبت هي حتى لو كان عذابهم أقل منها ...
تحس قلبها يعورها على هالثنين ...
بس ماتدري ليه قلبها يعورها أكثر على فيصل وهي تطالعه بين دموعها اللي ماتدري وش سبب نزولها بشكل بسيط ...
شخص ماتعرفه ابدا بس نزلت دموعها علشانه ليش ..!!!!!!!!
ليان هي الوحيده اللي قلبها رهيف وتحس بالناس .... فشلون ماتحس بأقرب الناس لها ...
رغم انها ماتدري وش السالفه ...
صقـــــــــــــــــــــــــر ...
يطالع ليان مصدوم منها شلون نزلت دموعها عشان فيصل والبنت اللي معه ...
معقولـــــــــــــــــــه هذا الولد اللي قد قالت عنه انها تحبه وتفكر فيه وقلبها له ..!!!!
التفت على فيصل وهو يحس بغصه وألم وقهر ...
زاد على قبضته بقوه وهو يتصبر من الغيره والغضب اللي بداخله تشتعل ..!!
بس هو مو متأكد مجرد شك بسيط ...
جينــــــــــــــــــــفر ...
الغيــــــــــــره بقلبها تذبحها ... تموتها ...
وهي تطالع فيصل والأول مره بهالمنظر وواضح عليه الحب للبنت اللي قدامه ...
وكيف ماسك يدينها بقوه ويطالعها وهو يتكلم بكل ألم واحساس ...
أمـــــــــآ راكان يطالع المنظر بين فيصل ووتين ... وهو يفكر بحالة أميره مع فيصل ...!!
الكل يطالع مصدومين من الوضع وبنفس الوقت خايفين لا يصير لهم شي وهم برى بهالجو المخيف ..
ويمكن بأي لحظه يصير للفيصل ووتين أي شي ...
((فيــــــــــــــصل ينتظر أي كلمه من وتين بس هي على نفس الحاله مجمده مكانها وواضح انها مو فاهمه أي كلمه من اللي قالها 
وهي تبكي من قلب ...
فيصل طفش من وضعه طفش مل ... 
صرخ بوجهها وكأنه يبي وعيها للدنيا ...
:~ طالعـــــــــــــــي عدل ... افهميني لو دقيقه ... افهمي شنو اللي بقلبي يتعذب بسببج ...
وانتي موب حاسه ...
وتيـــــــــــن افهمي افهمي ....
(ثم قال كلمته بصوت واطي تحمل معاني الألم والحباط اللي بقلبه لهالبنت :~
وتين أنا أحبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــج ...
$$ أصـــــــــــــــوات الرعد لم تتوقف ...
العواصف كما هي واللأسوء ...$$
لحظــــــــــــــآت صمت ...
هناك من ينظر اليهم من بعيد لا يعلمون مالذي يحصل بينهم وماهو الحديث الحاد بينهم ..$$
وهنالك من ينظر الى من امامه لم يفهم أي كلمه من التي خرجت منه ...$$
وتيــــــــــــــــــــن لم تسمع آخر كلمه قالها فيـــــــــــصل $$
بما ان صوته كان قصير بأآخر كلمه قالها ..$$
((وتين استرجعت ذكرياتها وكيف هي للحد الحين واقفه قدام فيصل اللي مافهمت منه ولا كلمه ولا سمعت كلمته وهو يقولها احبج ...
سحبت يدها منه وركضت للشارع وهي تبي تهرب من حزنها ودموعها اللي مو راضيه توقف ...
فيصل مايدري اذا هي سمعت آخر كلمه أو لا ...
بس انصدم من ردة فعلها وهي ماأهتمت فيه ابدا باللي قاله ...
فيصل طفـــــــــــش ...
وصلـــــــــــــت معه من حالته مع وتيـــــــــــــن ...
بسرعه لحقها وضمها بقوه من خلفها عشان ماتقدر 
تفلت منه أبدا وبنفس الوقت يحس بشي جوات قلبه 
يتعذب منه وحبيبته بين يدينه ..
وتين جمدت مكانها مصدومه من حركة فيصل الغير اراديه منه ...
مايبي يتركها مايبيها تروح منه وتموت تحت هالعواصف ...
وبهالطريقه ماراح تقدر تفلت من يده ...
اللي بداخل الجامعه يطالعونهم كلـــــــــــــــهم ساكتين ...
بس بحركة فيصل الكــــــــــــــل انصدم ...
أميره نغزها قلبها بقوه للدرجة الألم ...
عقدت حواجبها من الألم اللي بداخلها تحس بروحها راح تطلع وهي تشوف هالموقف الكريه قدام عيونها ...
وياليته أي شخص ..
فيصل اللي بهاللحظه حلفت بقلبها متأكده انها تعشقـــــــــــــــــه وتموت فيه وتوها تتأكد من هالشعور ...
غرقت دموعها بسرعه والأول مره من أميره اللي متعوده ماتبكي ابدا ابدا ....
حست انو الدنيا تدور من حواليها ...
رجولها ضعفت من الوقفه وتبي تجلس ومو قادره توقف ...
بحركه بسيطه انعكفت رجولها 
اللي ماعاد تقدر تشيلها ابدا ... وهي بتطيح راكان بسرعه تقدم لها بحركه خفيفه ومسكها من ورى قبل لا 
يغشى عليها ...
راكان فهم كل شي بقلب أميره وتأكد بهاللحظه انها تعشق فيصل ...
أميره حاسه بأحد ماسكها من ورى قبل لا تطيح بس من الضيقه والحزن اللي بقلبها ماأهتمت تلتفت تطالع مين ...
حاولت توقف ولفت عنهم راكان تركها وهو ماشال عينه عنها ...
أميره وهي تبتعد عن الكل ودموعها اللي بدت تنزل أقوى وأقوى ...
من بين دموعها شهقت ... حطت يدها بسرعه على فمها تبي تكتم هالشهقات اللي ماتعودت عليها تطلع او تنزل دموعها
... قلبها يعورها ,,, شي طبيعي دموعها تنزل ..
بس اميره ماتتحمل وضعها وهي تبكي ماتبي أي أحد يشوفها وهي اصلا كارهه نفسها وهي تبكي الحين 
عشان ولد ماعبرها وبالعكس حـــــــــــــآآآآآقرها ويطفش لما يشوفها ويتملل منها ...
دخلت جوى قاعه من القاعات وسكرت الباب خلفها ...
جلست عند الباب وهي تفكر باللي صار ...
شوي وهي ماعاد تتحمل انفجرت دموعها باستسلام وهي تشاهق من البكي ....
"""""""""""""""""""""""""
 
((نرجع لفيصل ووتين ...
بعد لحظات صمت ... فيصل حس بنفسه وتركها بسرعه مرتاع من اللي سواه ...
وهو يطالعها من ورى قدامه بدون أي حركه منها ..
او أي ردة فعل ..
أقل شي المفروض تعصب وتعطيه كف على هالحركه الوقحه اللي سواها معها ..
بس الغريب انو وتين جمدت مكانها ماسوت أي شي ....
$$ أعلم مافي بعقلكم الآن .... 
وأين عبادي عنهم ... لما لا يأتي غاضبا من فيصل بما فعله مع حبيته ..!!$$
ولكن حسنا فالنرى ماهي ردة فعل عبادي على ذلك ..$$
((عبـــــــــآدي يطالعهم من خلف الزجاج ...
بدون أي ردة فعل ...
معلق نظراته على فيصل وهو يتألم عاللي سواه في صاحبه ...
مافكر يلتفت على وتين ويطالع وش تسوي ...
بس الشي الوحيد اللي يعرفه انه فرق بين هالثنين اللي كان القدر يجمعهم وهو
اللي خرب عليهم ...
يدري شنو بقلب فيصل للوتين بس ليش سوآ كذا في أعز خلق ربنا عليه ...
((فيصل تنهد ثم مسك ذراعها وسحبها للداخل وهو يقول :~ 
ماكان قصدي اساوي لج الحركه بس ماكان عندي أي طريقه اثبتج وياي ولا تهربين للموت ..
انتي تستاهلين عيشه أطول وسعيده ... وأنا مابيج تكونين متضايقه ..
آسف عاللي ساويته لج تو... وحتى على الحجي اللي قلته لج ...
و...و............ وتقدرين تنسين كل اللي صار بيننا....
(( وتين ماقالت أي شي ...
لما وصلو للبوابه والكل يطالعهم فيصل رفع عيونه على عبادي اللي واقف يطالعهم ..
فيصل بهاللحظه شبت النار بقلبه مره ثانيه بس علطول نزل عيونه عشان مايتهور ويسوي 
اللي مايبي يعيده مره ثانيه للبنت اصلا مو معبرته ومو حاسه فيه لو يقعد يضرب من اليوم لين بكره عبادي ..
ماراح تحس فيه وبالعكس راح تكرهه ...
بس هو يتمنى يعرف وش صار لها ويمكن عبادي هو السبب بحالتها تو ...
تساؤلات بحياته وهو تعود ان تساؤلاته مالها أي اجابات ...
لما دخلو بالمبنى اللي صاير هاااااادي ... والكل بس يطالعهم ...
وتين كانت تنتفض من البرد والمطر اللي سبحها هي وفيصل...
الدكتورات بسرعه مسكو وتين وودوها بداخل غرفه عشان ترتاح ويدفونها تحت المكيف الحار ..
وتين كانت تنتفض من البرد وهي تفكر بعبادي وفيصل وكل اللي صار تو ...
نزلت دموعها وقلبها يتألم ...
$$ كمــــــــــــــــــآ قلت لكم ...
جميع ابطالنا يتألمون من مايسمى ...$$
الحــــــــــــــــــــــــــــــــــــب $$
$$ فمن قال انه رائع ... فأبطالنا لم يروا ماهي روعة الحب ...$$
فهم يتألمون بسببه للدرجة الدموع ..$$
((فيصل دخل قاعه من القاعات وانسدح على الأرض وهو يحاول يهدي دقات قلبه اللي كانت عااااليه...
بسبب وتين ...
بسبب حبه العميـــــــــــــــق للوتين ...
غطى وجهه بيدينه يحاول ينسى اللي صار ...
((بالقاعه اللي جمب قاعته أميره فيها تبكي وتتألم بسببه وهو مو حاس فيها ..
راكان وهو جالس على كرسي قدام البوابه ...
حاط رجل على رجل ...
التفت على صقر اللي يطالع ليان من أول ماداومو اليوم ...
مستغرب من صقر هو ونظراته مع البنت اللي طول الوقت هاديه وواضح عليها
الحزن ....
وقف بملل من هالوضع اللي مارضى ينتهي ...
وهو يمشي بعيد عنهم بالسيب ....
الدكتور طلال شاف راكان وهو رايح بعيد عنهم ...
لحقه يبي يقوله ممنوع يروح للأي مكان والكل يبقى قدام البوابه 
لين ماينتهي خطورة الجو عليهم ...
للسلامة الطلاب لازم يكونون قدام عيونهم ومو بعيدين عنهم ....
((نرجع للتولين ....
حاطه يدينها على أذانها بخووووف من اصوات الرعد وهي تبكي ...
راكان كان قريب دورات المياه اللي هي فيها (( الله يكرمكمـ ))
كح بقوه راكان وهو حاس بحلقه يعوره ...
تولين سمعت كحته ... بسرعه رفعت راسها بشوق ووقفت وهي تطق الباب بقوه وتصرخ بصوت عالي :~
احد يطلعني .... أحد يسمعني تكفون فتحولي فتحـــــــــــــولي ...
(( راكان عقد حواجيه وهو يسمع هالصوت اللي طالع من الدورات ...
تردد انه يروح ويفتح الباب بما انها دورات نسائيه ...
لما لف بيروح سمع نفس الصوت مره ثانيه ونفس الطق عالباب بقوه ...
ماطاوعه قلبه يروح ويترك اللي داخل بهالوضع وشكلها متوهقه داخل بس مايدري شسالفه ..
فتح الباب بخفيف وهو يطل شوي شوي ...
لما شاف مافي أحد والوضع هادي ...
وهو بيسكر الباب سمع صوت وحده تبكي داخل حمام من بين الحمامات ...
تنحنح شوي وهو يقول :~ فيه أحد ..؟؟
(تولين فزت بسرعه وهي تبكي وبنفس الوقت فرحانه ان أحد جاها حتى لو كان صوت ولد
اهم شي يطلعها من هالمكان ...
-أي أي بليز افتحلي الباب مو قادره أطلع مكسور القفل ...
(راكان تردد شوي يدخل ... بس ماعنده خيار المهم يطلع البنت اللي متوهقه داخل وهو لحد الحين مايدري انها تولين ..
وقف عند بابها وهو يحاول يفتح الباب بس ماقدر لأنه مكسور ...
-الله يوفقك بليز افتحلي بسرعه ماعاد فيني اقعد اكثر من جذي داخل الحمام ...
-طيب انتي اهدي بس بدور أي شي عشان افتح الباب به ... دقايق بس ...
-لا لا تكفى لا تروح عني لا تروح ...
(راكان التفت يدور حديده أي شي المهم يبي يفتح الباب ....
لقى ماصوره صغيره مكسوره من أحد المغاسل ...
رفعها ثم بدى يحاول يفتح الباب بقوه ...
ماعنده حل الا انه يكسر الباب ...
وهو يحاول يفتح الباب بالحديده بقوووووه ...
رمى الحديده منقهر لانه ماقدر يفتحه بها ..
وهو يتنفس يحاول يسترجع طاقته ...
-طيب انتي بعدي عن الباب شوي ...
(تولين بسرعه طاعة كلامه وبعدت ....
راكان بعد شوي عن الباب ثم بدى يصقعه بكتفه أقوى شي عنده ...
وعلى هالحاله وتولين مسكره اذانها خايفه ...
بالصدفه انكسر قفل الباب وانفتح ...
تولين كانت بالزاويه وهي مغمضه عيونها بقوه ومسكره اذانها خايفه ...
راكان مسك كتفه اللي عورررره بقووووووه بس حاول يتحمل شوي ..
رفع عيونه على تولين وهو يقول :~ انتي بخير !!!
(فتحت عيونها وهي تطالعه .... عقدت حواجبها لما شافته راكان ...
راكان لما عرفها نزل راسه بسرعه ولف بيطلع ...
تولين استغربت حركته بس بسرعه طلعت وهي تقول :~ ماأدري شلون أشكرك ...
(وقف ثم قال :~ عادي ماسويت شي يخليك تتوترين لهدرجه وتفكرين كيف تشكريني .؟؟
انسي الموضوع وبس ... وخلينا نرد عند الطلاب ...
(لما فتح الباب وتولين وراه ...
صادفو الدكتور طلال واقف يطالعهم مصدوووووم ....
وصلت فيهم الوقاحه يدخلون للدورات المياه بعيد عن الكل واغتنمو هالفرصه !!!!
شاب يدخل بدورات نسائيه لحالهم بعيد عن الكل ..!!!
ومن غيرها توليـــــــــــــــــن ... وصلت فيها هالقذاره والـ#### ...
كشر طلال متقرف من تولين بالذات اللي مسويه حالها بنت محترمه ومتربيه 
وماتكلم أي ولد من الجامعه ...
وقفو تولين وراكان ...
تولين حست بقلبها تزيد دقاته بسررررعه ...
حطت يدها على فمها مرتاعه وهي تشوف نظرات الاشمئزاز من عيون طلال لها ..
راكان ماأهتم ومشى بطريقه ببروووود ...
لما مر من طلال ...
طلال من القهرررر مسكه من كتفه بقوه وهو يقول :~ انت ياي للجامعه ولا للكازينو ..؟؟
((راكان سحب كتفه ثم لف عنهم مطنش ...
طلال ماعاد تحمل الوضع مسك راكان بسرعه وعطاه بوكس مرتب على فكه وهو واقف...
راكان وهو يحرك فكه اللي يعورررره من الضربه ...
رفع عيونه على الدكتور بهدوء وهو يقول :~ كذا يادكاتره تعاملون طلبتكم هنا .؟؟
اتمنى بعدين ماتجي وتعتذر لي باللي سويته ..
(ثم لف عنهم وراح .... طلال التفت على تولين وهو يطالعها بشمئزاز وقرررف ...
تولين مجمده مكانها ماتدي وش تقول وكيف تبرر الوضع له وان اللي فهمه
كله غلط بغلط ...
-(لف عنها وهو يقول :~ بسرعه جدامي وصدقيني فعلتج هاي راح تتحاسبين عليها
وماراح اسكت للشي قذر مثل هذا من بنت عامله حالها عفيفه وطاهره 
تساوي جذي بدون علم أحد مع ولد ...
انتي شلون ماربج امج عدل ولا شلون ؟؟؟ ياحسافه بس على تعب امج فيج كل هالسنين ..
وشنو يعني اصلا هذي فايدة من يتبنى ناس من شاكلتكم ..؟؟؟ ماينعرف شنو اصلهم
وشنو نواياهم ... يالله جدامي وحسابج بعدين وصدقيني حتى أمج بتعرف عن هالموضوع لأني مابيها تكون
على غفله بوحده تعبت بالمعروف اللي ساوته وياج ... 
يالله جدامي يالله ...
(تولين واقفه مصدوووووومه من الكلام ...
هذا مايدري انه بهالكلام وكأنه يطلع من روحها سكاكين ويرجع يغرزها
بروحها ...
تولين انربط لسانها وماعاد تدري وش تقول ...
راكان صحيح راح عنهم بس سمع نص الكلام وهو كان يمشي بالسيب اللي شي طبيعي يقدر يسمع
الكلام بهالهدوء ...
((بهاللحظـــــــــــــــــــــــــه ...
طفت اللمبـــــــــــــــآت كلها ...
كل اللمبات اللي بالجامعه طفت مره وحده وصار المكان كله ظلاااام ...
الكل سكت بالجامعه .....
هـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدوووووء ...
وفجأه الكل صرخ من الخوف تحت هالظلام ...
للدرجة ان طلال وتولين وراكان سمعو الصراخ للين عندهم ...
تولين يدينها بدت ترتجف من الخوف ...
ورجولها مو قادره تشيلها ...
جلست بسرعه وهي اصلا مصدومه من الكلام اللي قالها طلال ...
-(طلال يبغى يرجع عند الطلاب ويساعد في تهديتهم ويطمنهم .. التفت على تولين بقهر وهو يقول :ْ
انتي يالله بسرعه جدامي ترى مو رايق لج بسرعه تعالي يالله ...
((كان النور خفيييييف بينهم وبالويل يقدر يشوفها ...
تولين رفعت عيونها للجهته وهي ماتشوفه عدل ... قالت بقهر :~ ماراح الروح وياك
انت روح ...
((طلال بقهر راح عندها وجرها من ذراعها يوقفها عشان يروحون ...
تولين وهي تحس جوات قلبها نار تشتعل منه ... سحبت يدها بقوه وصرخت بوجهه
معصببببببه :~ قتلك هدنــــــــــــــي ... ولا تلمسني ...
-(سكت شوي مصدوم من جرأتها وهي تصرخ بوجه دكتورها وكأن مابينهم احترام
انو هي الطالبه وهو الدكتور ... حس بقهر وقال :~
ليه وانتي يهمج اصلا اذا لمستج او لا ...!!! عبالج عفيفه بتصيرين جدام عيوني ...
فاهمج عدل وأحسن لج قومي قبل لا أطلع كل حرتي فيج ... 
(نزلت راسها وهي تبكي من قلب وماردت عليه ...
سمعو صوت وراهم وهو راكان يقول :~ 
-دكتور بالجامعه يسوي كذا .؟؟؟ أجل وش بقيت للطلاب ..؟؟؟ دكتور طلال  انت روح وأنا بهتم بوضعها ..
-(التفت طلال وهو ساخر يقول :~ لا عاد صج ... عشان تحلالكم اليلسه ويى بعض 
.؟؟؟ المشكله انكم طلابي انا وهذا اللي منرفزني ... ماتوقعت عندي طلاب مثلكم
صج مايستحون باللي يساوونه ..!! كلكم جدامي وماراح اسمح للأي أحد يبقى هني لحاله ..
(راكان تقدم للتولين وجلس عندها وهو يقول بصوت وكأنه يبي يطمنها :~
يالله قومي ولا تبين تقعدين هنا لحالك ؟؟؟ تعالي خلينا نروح عند الطلاب
أأمن لنا كلنا ... وبعدين لا تنسين أهلك أكيد خايفين عليك يالله قومي ...
(وقف ثم مد يده لها :~ يالله قومي ...
(طلال ساكت وهو يطالعهم بدون أي ردة فعل ... تولين رفعت راسها لراكان 
ومسكت يده ... راكان رفعها ثم تركو يدين بعض ...
تولين مالتفتت على طلال ابدا ...
راكان بعد ... أما طلال كان يطالعهم وهو ساكت ...
كملو طريقهم عند الطلاب بهدوء بين هالظلام ..
لما وصلو راكان لف عنهم وراح بعيد يجلس ...
تولين التفتت على طلال وهي ماتشوف عدل ....
طلال لف عنها وراح يساعد الدكاتره انهم يهدون الطلاب ويحسسونهم بالآمان ...
((نرجع للحادث .....
يزيد ماتحرك ابدا ابدا ...
بس فيه شخص كان قريب من المشفى وشاف هالسياره اللي تبخر من قدام ...
راح يطل جواتها ولقى يزيد فيها بدون أي حركه ...
بسرعه وهو خايف لا يكون الولد مات ... شاله بصعوووووووبه
حتى ماقدر علطول نزله عالأرض ...
يزيد جثه وعضلات ومن الصعب أحد يقدر يحمله .. 
بسرعه ركض للداخل المشفى وهو ينادي عالممرضات والدكاتره يجون يساعدونه بشيل يزيد ..
لما طلعو كذا دكتور وحملو يزيد بصعوبه خاصتا ان جسمه صار ثقييييييييل
أكثر ماهو ثقيل وهذا الشي يدل على واحد يحتظر ...
الانســــــــــــان في لحظات سكرات موتته أو يحتظر ... يكون جسمه ثقيل بشكل مو طبيعييييي 
ابدا ابدا ... وشي معروف عند الكل هالمعلومه ...
(بصعوبه وصلو للمشفى ودخلوه للغرفة الطوارئ ..
دكتور يصرخ من هينا على الممرضات .. ودكتور يساعده بخوف على يزيد
اللي على وشك الموووووت ...
بشاشة خط نبضات القلب كان شبه مستقيم ..
يعني النبضات ضعيفه بشكــــــــل ...
أما في غرفه ثانيه جمب غرفته ...
نارا نفس حالته ...
وشفايفها زرررقا ووجها مظلللللللم ومكتم ...
ويدينها الضعيفه طايحه بدون أي حركه ...
بالغرفتين صاير الوضع متوتر وضجـــــــه وتوتر ...
شاشـــة نبضات قلب نارا أعلى شوي من خط نبضات يزيد اللي على وشك الموت ...
وكل شي جايز في موته أو موت نارا ...
ويمكن موت ريان اللي جالس برى وراسه ينزف وحاس بدوخه بس يقاوم
وهو خايف على نارا اللي حاس بالذنب ...
الدكتور بغرفة يزيد يصارخ بوجيه الممرضات :~
برآ وناديلي ممرضات غيركم .... شنــــــو انتو ماتشوفون الولد بيموت وانتو بطيئين 
بكل شي تساوونه ...
بسرعــــــــــــه نادولي غيركم بسرعــــــــــــــــــــــه ...
-(الدكتور ثاني جمبه :~ دكتور منصور الولد بيموت وانت تزاعق على الممرضات ..
خلنا بالولد احسن من الصراخ جذي بدون فايده ...
-(الدكتور بيأس وغضب :~ ليش انت تشوف ان الولد بيحيى ..!!!! شوف شلون وضعه وانت
أحكم ... شوف انزيف اللي موب قادرين نتحكم فيه ... شوف نبضات قلبه اللي تقل أكثر ماهي 
ضعيفه ...
-(الدكتور سامي عصب :~ عيل ليش احنا دكاتره عشان نفقد الأمل ولا شنو ..!!!
((دخلو ممرضات بخوف ثانيات وهم عارفين اذا عصب الدكتور منصور ماعاد يرحم احد ...
طالعو منظر يزيد اللي شبه حي وهم مستغربين من اصرار الدكتور سامي انه
ينقذ هالولد اللي ينزف بشكل مو طبيعي ....
-(منصور التفت على الممرضات :~ شنو تطالعون انتو تحركو ياللـــــــــه...
((بالغرفه الثانيه ...
الممرضات ماسكين قلوبهم بخوووووووووف من شكل نارا
شكلها صاير يخوووف ... 
الدكتور واحد بس عندها وهو مصدوم من وضعها المرعب ...
يحاول يعيد لها التنفس بألجهاز اللي معه ..
دخل دكتور ثاني ... وأخذ منه هالجهاز وهو بدى يشتغل على نارا بما ان الدكتور الأول
ماعاد تحمل الوضع من شكل نارا ...
الممرضات قلوبهم تدق بسرعه من المنظر اللي يشوفونه قدامهم ...
ونفس الوضع عند يزيد اللي مو باين منه أي شي ..
الدم مغطيه من راسه للرجليه ...
برى الغرفتين ....
ريان منزل راسها وهو يحس ان الدنيا تدور قدامه ...
ماعاد يقدر يرفع راسه اكثر ويقاوم النزيف اللي براسه ...
بسرعه وبحركه سريعه طاح عالأرض مغشي عليه من الدم اللي نزف منه ...
كان السيب فاضي وهو لحاله طايح عالأرض وفاقد من دمه الكثير ....
((خط نبضــــــــــــــــــــــــــــــــآت يزيد بعد انخفاض قوي ...
أصبح مستقيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــم ...))

ليست هناك تعليقات: