الثلاثاء، 5 نوفمبر 2013

توأم و لكن أغراب في جامعة أمريكية - الجزء الثالث‏

فيصــــــــــــــل معاه مشاري اخو نارا ..... بس مايعرفه ...وكمان معه نارا ..... بس ولا يمكن أحد يلاحظ الشبه بين توامنا فيصل ونارا .... لان نارا مقلوبه اسود باسود ومشوهه شكلها بالموس اللي بكل مكان في جسمها .....
بس نارا بقسم غير فيصل .... ومشاري بعد بقسم غير نارا وفيصل ......
وحتى ليان اللي دفعت عمرها عشان تدرس بهالجامعه ....
وكمان تولين اللي دخلتها بالراحه ......
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" ""
تولين ... توليييين ... قومي يومه ....قومي للجامعتج ....
-(تتغطى وتتافف : يووووه ماما خلاص مابي اروح بأول يوم .... ؤف ملل .... بلييييز خليني انااام ...
(مافي بنتي لازم تدرس عدل عشان ترفع راسي بعدين .... يالله قومي عاد ولا بكب عليج الماي ترى ....
-(بدلع : ياربييييي خلاص يالله قمت ....
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" "
-وجع يوجع قلبك قم الله ياخذ ويهك ...
(فيصل بقلبه : وياخذ لسانج يالعيوز الساحره ...
(قام وهو يشب نار بداخله من زينب امه ... لبس ملابسه اللي عباره عن ...
بنطلون جينز فاتح وبلوزه تفاحيه باهته يعني مو صارخه اللوانها وعليها كتابات انقلش بيضاء....
وجزمه سبورت بيضاء ......
مشط شعره الطويل للرقبته على ورى بجل ... طالع مرتب كعادته ... أخذ شنطته ولبسها بالمايل على صدره ثم طلع ......
(بالصاله جالسه منى وتفطر على الطاوله ... شافت اخوها فيصل وابتسمت ابتسامه حلووووه ....
-وااااااااااو طالع اخوي فصولي ينن .... وش هالحلات كله حبيبي فصول ...
- يالبيه بس ولله عيونج الحلوه ياحلو انتا .... هاه ماودج افطر وياج ؟؟
-لو تبيني اقوك وخليلك الفطور كله انا حاظر ومن عيوني ....
-لا اذا قمتي خلاص مابي اكل ....
(نزل تركي بتكشيره وهو يسمع كلامهم .... جلس وهو يتأفف بصوت عالي بحيث يسمعه فيصل ... بس فيصل مالقاه وجه وجلس ....
-هيه انت فصيل وين مسبحتي ؟؟؟
-(رفع حواجبه وطالع تركي بطرف عينه وطنشه ......
-(عصب لأنه عارف ان فيصل يسفهه اذا قل احترامه عليه ..... ثم قال :
فيصل احاجيك وين مسبحتي ؟؟؟؟
-(ضحك بقلبه على تركي لانه خواف اصلا وجبان ... ثم قال بكل هدوء وهو ياكل :- مادري ... دورها عدل ...
-(انقهر : لا ولله قاعد احاجيك من صباح ربي وبلاخير ماتدري ؟؟؟؟
(نزلت امهم زينب ...... وعلطول التفت عليها تركي وقال :
يومه طالعي ولدج اللي ماييوز عن حركات السروقين ..
-(ضحك فيصل بستهزاء بقلبه .... على كلامه اللي كنه طفل مدلع يتكلم .... 
التفتت زينب وكأنها تبي أي شي عشان تهاوش فيصل اللي يسكت لهم كثير ولا يوقفهم عند حدهم ..... في قاموسه الصبر احلى شي وأطهر حاجه بالنفس ... يبعد عن المشاكل بصمته ... وابتسامته اللي يخجل منه اللي قدامه انه يهاوشه ....
زينب بدت تصارخ وتهاوش من صبح ربي ... بس فيصل لما انتهى وقف بكل برود وراح باس اخته منى مع خدها وابتسمت له ثم طلع ...
منى معجبه بفيصل اللي تدري انه موب اخوها صدق .. معجبه بصبره وطهارة قلبه من الحسد وكيف هو هادي من هالمواقف ... وتتمنى لو تركي بداله فيصل اخوها الحقيقي .......
زينب وتركي انقهرررررو .... طالعو منى بعصبيه بس اكتفت بابتسامه لطيفه وكأن مافي شي صار ....
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
محمد دخل بغرفة نارا وصقع به عالجدار بقوه .... بحيث نارا فزت من الخوف ....
-ماتشوفين جم الساعه الحين ...؟؟؟؟ قومي للجامعتج بسرعه .... ماعاد ناقصني الا هالأشكال يسودون ويهي عند اللي يسوى ومايسوى ......
اخوج مشاري طلع من نص ساعه وانتي للحين نايمه قومي ....
(كان كل كلامه معها هواش بهواش وهي متعوده على كذا وماتدري ليش يوم انه يتبناها وهو يكرها من يوم تبناها والدليل انه مختار لها اسم قبيح ...
بس نارا مايفوتها شي لأنها عارفه انه له علاقه بماضيها المجهول .... وهي متاكده انه متبنيها انتقام واكيد هو يعرف كل ماضيها ويمكن اهلها ...
بس على كذا ماهمها تعرف ماضيها او أهلها اللي برايها انهم تخلو عنها وتركوها بهالحياه الصعبه .....
راحت ولبست لها كالعاده اسود بأسود ..... بنطلون اسود وقميص اسود وجاكيت جلد اسود .... وكحلها المعتاد ....
راحت للجامعه ولما دخلت تنهدت بطفش .... وكأنها بتبدى مشوار من اول وجديد .... 
(حيـــــــــــــاة الجـــــــــــــــــــــــــــامعه ابتدى بحياتها من اول وجديد وهي الحين بالسنه الثانيه )
لقت صاحباتها جالسين بمكانهم المعتاد .. في زاويه بصاله من الصالات ...جلست معهم وتكتع الأرض مثل عادتها تناظر اللي رايح واللي جاي بكآبتها المعتاده حتى صاحباتها ماتسولف معهم بس منظر جالس معهم ..... 
مرو مجموعة شباب يعرفونهم من العام ..... ظحكو بأعلى صوتهم وقالو الشباب بصوت واحد ::
أوووهووووووه ..... حبات الخال بنفس مجانهم ماتغير هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
(نارا نفس هدوئها ماتحركت سافهتهم ومعطيتهم أشكل أبو الخامس .... بس صاحباتها عصبو وقامو لانهم دوووم طقاق هالشباب مع شلة الايمو .....
كلهم يتطاقون ماعدا نارا اللي ماتتحرك ابدا ولا كأن احد يتطاق قدامها والكل متعود عليها هالكآبه .... ويسمونها الشباب بكل الجامعه بسبب هدوئها
(بلاك شدو) الظل الأسود .... لانها مثل الظل ماله أي صووووت واي حس .....
(قامت نوف وهيفا وباقي الايمو يتطاقون بالهواش بس يعني كل واحد يشتم الثاني بألفاظ جدا جدا بذيئه ....
ونارا نفس مكانها بالزاويه عالارض متسنده وتتفرج على الجامعه ومو لم الطقاق ابدا .....
مر شاب لابس بلوزه صوف كحليه وتحتها قميص ابيض .....وبنطلون جينز فاتح ....وماسك كتبه بيده ويلبس نظارات طبيه وشعره طويل شوي بس مو ناعم مره يعني مموج شوي ....
....وينزل راسه دايم لانه مايبي احد لا يتعرف عليه او يتعرف على احد 
يطالعها بطرف عينه بدون ماتلاحظ هي ...... دوم يراقبها من العام ...... بس ماقد لاحظته .......
ناظرت الساعه ولقتها بدت المحاظره ..... وقفت بكل هدوء وراحت عنهم .... بس الشباب لما شافوها راحت قال واحد منهم اسمه طارق ...
-(طارق بكل استهزاء:- هذي لسانها بالعها القطو ولا شلون .... صدق من سماها بلاك شدو 
(الكل قعد يضحك .... بس نارا مالفت ولا لقته أي بال ..... كملت طريقها وهي سافهتهم ...
وعيون بعييييده تراقبها بكرسي من الكراسي جالس .....
وهي تمشي صقع كتفها بكتف تركي ...... التفت عليها تركي وكشر بوجهها ثم قال :
-شنو انتي ماتطالعين جدامج عدل ....... (عطته نظره أربكته مايدري ليه .... ومشت بدون أي كلمه .......
ضحكو اصحابه عليه وقال واحد منهم :-
شفيها هالمينونه ..؟؟؟
تركي ماضحك معهم بس مستغرب ليه هالبنت ناظرته بهالنظره المربكه .... حط ايده على قلبه وانصدم كيف ظربات قلبه قويه وكأنه خاااااف ....
مشى وتركهم .......
(من جهه ثانيه ........
عبادي يركض بشكل مضححححك للصوب فيصل وهو فاتح يدينه وكانهم ماشافو بعض أمس وبالعطله كلها .....
(ظم فيصل بقوه وهو يصارخ بصوت البنات يستهبل ..... والكل يطالعهم ويضحك على هبالهم ....
-(عبادي مغمض عيونه وضام فيصل وهو يقول :- وحشتني حبيبي ... آآآه يائلبي .... كفايه ياللي بيحصل معنا بالفراء الصعب ...
-(يستهبل ويقلد عبادي :- متخافيش ياحبيبتي دنا معاك اليوم وللأبد .... فور ايفر ماي قيرل ....
-بس دا أنا خايفه من المستئبل ياحبيبي ...
-ماتخفيش كم مره بقولج ماتخفيش ..
-(دف فيصل باستهبال وقال وهو يحط يده على فمه برقه : أه ياكزاب ..... دانتا خليقي وماؤلتيليش ....لئه كسرت ليا ألبي المحطـــــــ..........
(فيصل قاطعه وهو يضحك :- خلاص لا يكثر ماجنك ماتنعطى ويه مسكت خط والمحاظره اكيد بدت ....
-يالييييل وهذولي من اول يوم يبدون ...
-هههه ياحبيبي هذولي اجانب يعني مافيه امل احد يمرض ويغيب ولا مايعطي درس ... ياعمي روووح ...
(جو شلة شباب وبنات اللي هم شلة فيصل وهم نفس اللي تطاقو مع شلة الايمو ....
جت وحده من البريطانيات مسررررعه بتضم فيصل بس عبادي وقف قدام فيصل وهو يقول :- لئه دا حبيبي ...
( وماحس الا بصقعه على راسه وراه من فيصل اللي قال :- اقول تلايط عن ويهي عاد الا انك تحرمني من هالويه الزين عشان ويهك اللي ماحلاه الله ...وه يالبييييه ياناس الروح شوربه انا ...
-افا بس افا تصقعني على راسي عشان بنيه 
(بس فيصل رايح فيها وهو ذاااايب وهو يطالع البريطانيه ولا يسمع أحد غير هالبريطانيه اللي تسولف وتضحك مع فيصل وهو خااااق عليها ...
-(قال عبادي بقهر : أقول لا تسعبل بس علينا (ثم مسكه مع شعره وشده عشان يروحون للقاعه ....
-(بقهر : لااااا ليش جذي تعذبني ياشيييييييخ ليش اخذتني من الويه الزين ..... هد شعري الله ياخذ ويهك خربت الجل بس ... غاير عشان شعري ناعم ....
-أحسن امش بس وانت ساكت يالمغزلجي 
""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
تولين طلعت بعد مالبست عدل ولبست عبايه وتحجبت بشكل حلو .... وحطت برونز على وجهها وميلت قصتها شوي قدام ....وحطت قلوس فوشي مناسب عالبرونز .....ومسكره خفيفه ..... طالعه تسدح....
خذت شنطتها الذهبيه الكبيره جلد ثم طلعت ....وهي بتركب مع السايق الا وجو الثلاث الشباب ....
-(واحد منهم قال :- يالبيييييييه وش ذالخقق .....
-(الثاني :- أموت انا عالبرونز .....
(عصبت تولين بس طنشتهم وركبت السياره ...... ومشو للجامعه ....
لما وصلت ودخلت وهي متاخره طبعا بس عادي مايهمها لو تروح عليها محاظره ....... نزلت وبكل غرور وهي تمشي ....
عيون الشباب عليها بيدوخون ....... وقف قدامها واحد من الشباب وقال وهو ذااااااايب على جمالها :-
-صباح الورد والسرور؟؟؟؟
-(مشت ولا عطته وجه .... أصلا وهي تمشي ماتطالع احد من غرورها ..... كل البنات يكرهونها بشكل مو طبيعي غيره فيها وقهر من غروووورها لانها تحس ان الكل انزل من مستواها ........ بس تجلس مع شلة بنات كلهم مستوياتهم الماديه والاجتماعيه راااااااقيه وعااااااليه ...
اللي ابوها وزير واسمها جواهر واللي وارثه ملايين واسمها ميثا واللي متزوجه مليونير واسمها روان ......
والرابعه هي تولين ...... رغم ان عدم وجود نسبها الحقيقي الا انها واثقه من نفسها ولا يأثر فيها سواء كان لها أصل او لا .....
-(بدلع :- هاااااي صبايا ......
- (كلهم بابتسامه حلوه :- هاااياااااات .......
(علطول التفتت تولين على روان وقالت :- همم ماحملتي ياعسل ....
-(بيااااي :- لاااااا وييييييييه تبين جسمي يخترب ..... اصلا انا قايله للريلي نجيب طفلين بس بعد مااخلص الجامعه وهو موافق اكيد مايقوى يرفض لي طلب .....
-(بتشجيع من جواهر :- اييي انتبهي لا تحملين انتي اخذتي حبوب حمل ....
-(بغرور:- اكييييد حبيبتي تبيني احمل على مزاجه هذا ..... لا لو يحب ريولي ماأحمل 
-(تولين بستهزاء:- قلتيها اذا حب ريولج .. وانطر ياحمار ليييييييين ..... هاااهاااااااااههه
-(عصبت روان من اسلوب تولين المغرور اللي مايتغير ماتراعي شعور أي احد :- شقصدج ....
-(تولين طنشتها وقامت تشتري لها عصير مثلج رغم ان الدنيا برررررررررد ولما رجعت قالت :-
ؤف الواحد اذا ماشرب مثلللللج تلوع جبده من ناس يموتون عالمهااايط ....
""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
تمشي بسرررررررعه وفجاه صدمت بشخص وطاحت كل كتبها اللي بيدها تشيلها بسبب تكلفة الشنطه اللي مامعها قيمتها ....
جلست تجمع الكتب بس انصدمت لما شافت الشخص اللي صدمت فيه مسك كتاب من كتبها ورماه بعيييييييييد ..... ثم شات كتاب برجله وبكل وقاحه قال :- روحي يمعيه يالحولا .... هذا كبر نظاراتج ولا تشوفين عدل .....
(تتماسك اعصابها المتوتره من هالولد اللي يبهذلها من العام ويتريق عليها وعلى نظارتها الكبيره شوي .... لأن ليان تمووووت على حاجه اسمها قراءة الكتب ...وهي من أشطر وأدفر طلاب الجامعه رغم بيئتها الفقيييره الا انها دافووووره وذكييييييييييه ...
بس محد يحبها والكل يتريق عليها بسبب شكلها اللي واضح عليها الفقررررررر ... عبايتها المهتريه وشعرها اللي تمسكه بمغاط اسود صغير ومايمسك شعرها زين لأن مغاطه خرب من كثر الاستعمال ... فيطيح خصل من شعرها على وجهها وهي دووم تنزل راسها وتلم كتبها على صدرها وكأنها دوووم عايشه الخوف بحياتها من الناس كلهم .....
أي أحد يكلمها عادي تخاف منه وتبتعد عن الكل وماتبي تصادق أي احد .... وجمالها مو مظهرته ابدا أصلا ماتحط عينها بعين أي احد دوووم تنزل راسها وتتكلم بصوت وااااطي اذا اضطرت للكلام مع احد مثل المعلمين .....
(وقفت وراحت تاخذ كتابها بكل هدوء وتماسك وخووووف اللي عايش بروحها .....
اما الشاب واقف يطالعها بحتقار واستهزاء .... شوي وتسمع صوت شلته جايين وهم يضحكون مع بعض .... خافت وحاولت تجمع كتبها بسرعه ....
وهي تمشي بسرعه تبي تتعداهم مدت بنت من الشله رجلها وطاحت ليان عالارض .... خنقتها العبره من هالاهانات اللي راح تبتدي من اول وجديد بالجامعه مثل العام من نفس الشله اللي تكرههم وبالذات هالشاب اللي اسمه .....صقر ..... هو اللي يترأس شلته ومثل الخاتم بأصبعه كلهم ...
اذا ضحك على هذا يضحكون مثله واذا ماضحك على هذا محد يتجرأ يضحك ..... يعني يمشون على هوى مزاجه ....
وهو اللي مخليهم يتريقون على ليان براحتهم ..... مايدري ليه مايحب ليان .. رغم انها ماسوت له أي شي بس كذا من الباب للطاقه
يعني تخلف مزاج ......
دخلت قاعتها وجلست بالوسط عالكراسي ... وهي تبلع عبرتها اللي تطلع غصب عليها اذا خافت من احد وهي تعودت عالخوف من العيشه اللي عاشتها بحي مافيه أي امان وفقير ... وخايفه دوم لا يصير للأمها أي مكروه .... او تفقدها للانها مالها بهالدنيا الا هالعجوز ...
وعايشه رعب من اخوانها اللي من كانت صغيره وهم يضربونها على اتفه الأسباب ......
من باب القاعه دخلو شلة صقر .... صقر وهو يرقى على ادراج القاعه بيجلس ...شاف ليان جالسه بكرسي في الوسط وواضح عليها الخوف منهم لانها كل شوي تتطالعهم وهي منزله راسها .......
ابتسم بخبث وراح عندها وهو يأشر على اصحابه انهم يجون ويجلسون جمب ليان ...... 
حست بنبضات قلبها تتسارع منهم .......... يدها كالعاده اذا خافت تصير باااااااااااااارده وتحمررر أطراف اصابعها ...وترتجف .....
نزلت يدها تحت الطاوله عشان مايلاحظون الرتجاف اصابعها ..... 
جلس جمبها صقر والباقي جلسو حواليهم وجمبها من اليسار بنت اسمها رنا وهي نفس اللي طيحتها قبل شوي .... وعلى يمينها صقر ......
وقفت بتروح عنهم بس صقر مسك عبايتها وجرها عالكرسي عشان تجلس غصب وهو عاااااااااارف انها تموووت رعب على أي شي يسونه ....
نزل عيونه على يدينها وابتسم ابتسامه سخريه عليها ..... سحب كتابها وقال : انا مايبت أي كتاب وموب فاضي اشتري كتاب خلاص انتي 
روحي وشتريلج كتاب ثاني .....
(طلعت عيونها من الصدمه .... مستحيل لا يمكن هي بالويل جابت قيمة الكتب .... بس خايفه تقول عطني وانت اللي اشترلك ثاني بدل هالشحاذه
من الناس ...... ماتقدر تقول كذا رغم انها عارفه انه يقدر يشتري بدل الكتاب مليون كتاب من تجارة أخوه الغني .... ومعروف عند الكل قد ايش هو دلوع أخوه الكبير ..... اللي عايشين في نعمه مو طبيعيه .....
بس هي خايفه خايييفه وجبانه .... سكتت ولا قالت شي غير انها مسكت كتبها الثانيه وحطتها على رجولها وكأنها خايفه لا ياخذ كتبها الثانيه لعانه فيها ........
-(لاحظ حركتها وقال بسرخيه وبصوت عالي بما ان الدكتوره للحين ماجت :- أووهوووه دافورتنا بخيله .... 
-(واحد من الشله قال :- ههههه هذولي بنات الفقر وعديمين الأصل جذي ....
(غرقت عيونها من الجمله الاخيره ..... بس نزلت راسها تحاول تخبي دموعها ....... صقر لاحظ كيف جرحتها اخر جمله ... ابتسم بخباثه وقال :-
هههههههههه وانت الصاج هذولي بنات الشوارع من تحت للتحت ولا من وين لها قيمة الكتب عشان تشتري هالكتب الغاليه ....
(انحبست انفاسها من الصدمه .... كيف انه يطعن بشرفها حتى .... كيف يعني من تحت للتحت ......!!!!! هذا قاعد يشكك باخلاقج ياليان ....
<نزلت دموعها لأنها ماتتجرء حتى تدافع عن شرفها .... اللي شكك فيه صقر النذل .......
(بهالحظه دخلت الدكتوره والكل تعدل بجلسته ... أما صقر اللي ماسك كتابها نغز كتف ليان وهو يقول بصوت واطي .... ويأشر تحت الطاوله على الكتاب اللي بيديه ...
-خلاص الهديه ماتنرد مو ؟؟..... بس المشكل هاني هونت مابي كتابج بس نقدر الرد الهديه عشان جذي ...
(قال يخر كلمه وهو يشق الكتاب للنصفين ويرميه عالأرض تحت الطاوله ..... ويضحك بصوت واطي .... ثم رفع يده وقال للدكتوره :-
دكتوره ممكن أغير مجاني لأني الصراحه اختنقت هني من ريحه خايسه .....
لما قام قاموا الشله العبيطه معه وكأنهم بهايم يلحقونه ..... 
-(الدكتوره بكل برائه حسبالها جد فيه ريحه خايسه وقالت لليان :- ليان ماودج تغيرين مجانج بما انه فيه ريحه مثل مايقولون ...
-(بصوت عالي وبثقه من صقر :- لا دكتوره لا تييبين لنا مصدر الريحه واللي يعافيج ....
(ضحكو بعض الطلاب بصوت واطي بس الدكتوره مافهمت عليه وطنشت وش قال ثم كملت الشرح ......
اما ليان اللي حاااابسه عبرتها بعد مانشفت دموعها وهي خايفه تمسحها والكل يدري انها تبكي بسببهم .....
تناظر اوراق الكتاب اللي متناثر تحت الطاوله ماتدري كيف بترتبه ....وتعدله ........ وهي تحس بنظرات بعيده تراقبها وهو صقر بس ماتبي تلتفت كعادتها تتهرب من أي مصدر خوف لها .....
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" """"
من جهه ثانيه بالجامعه .......في نهاية الدوام .....
طلعت نارا من الجامعه ووقفت بالشارع تستنى أخوها مشاري ترجع معه للبيت .... 
مشاري لما طلع وشافها تنتظره فكر انه يروح بدون ماتدري وخلها تتمرمط بالرجعه للبيت .... ركب السياره وراح ....
طفشت وهي تنتظره ...... بنفس الوقت وبنفس المكان طلعت ليان بنفس مشيتها الضعيفه وتعدت نارا اللي مانتبهت لها...منزله راسها وخصلها اللي كل شوي تنزل على وجهها ..... وكتبها ظامتها على صدرها ..... وبشكلها المبهذل اللي واضح انها فقييييره .... التفتت نارا على صوت صقر وهو يقول للأخوياه بصوت خفيف ....
-شوفو ياشباب بكره ابي اشوف دموع هالبنت .... ابي أذلها مذله تنهان عند كل اللي بالقاعه ...
-صقور ممكن سؤال ؟؟؟
-لا مو ممكن ادري بتقول ليش انت حاقد على هالبنت للهدرجه .... بس لا عاد تسألني هالسؤال لأن ماله جواااااب ... واياني وياك اسمعك سائلني مره ثانيه نفس هالسؤال اللي حفظته من كثر ماتقوله ...
-(رنا بخبث :- حبيبي انا عندي لك فكره تخلي البنت هذي تكون من أكثر البنات منهانه جدامك ....
(ابتسم صقر ولف ايده على كتف رنا ثم قال:- حبيبتي انتي ولله .... كذا البنات ولا بلاش .....
(نارا ماهمها كل كلامهم وطنشتهم لأن برايها لو كل الناس يتعذبون أحسن .... في قلبها انانيه وحسد على الناس السعيدين بحياتهم .....
رغم انها ماتدري من يقصدون ........
مرت ربع ساعه وصارت الجامعه تقريبا مافيها الا شوي ..... طلع تركي وهو يكلم بالجوال لحاله ....
لما جى بيركب سيارته شاف نارا جالسه على كرسي بالشارع .....
-خلاص احاجيك بعدين ... يالله فمان الله ....
(سكر من جواله وراح لم نارا ..... تنحنح ثم التفتت عليه بهدوء ثم وخرت عيونها عنه ....
تركي مايدري ليه راح عند هالبنت الكئيبه واللي خاليه من أي جمال واضح كله مخبيته ورى هالأسووود .....

ليست هناك تعليقات: