الخميس، 28 أبريل 2011

الحصبة

الحصبة مرض شديد العدوى ، يُحدثه فيروس ( الحصبة ) وهو يُصيب الأطفال في كل الأعمار ، ولكنه غالباً يُصيب الأطفال الصغار قبل سن المدرسة ، خاصة ً في فصلي الشتاء والربيع ، وقد يتخذ شكل وباء بين أطفال الحضانات والمدارس. تنتقل العدوى من المريض إلى الشخص السليم عن طريق رذاذ العطس أو السعال ، أو حتى عند التحدث أو التنفس ، كما ينتقل مرض الحصبة باستخدام أشياء المريض المحتوية على إفرازات الأنف والفم ، الملوثة بالفيروس مثل المناشف وأدوات المائدة. تبدأ أعراض مرض الحصبة بارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة يُصاحبه عطس وسعال جاف وصداع واحتقان في العينين وتورم وانتفاخ في الجفنين واحتقان الغشاء المخاطي للأنف ، ويُحدث قيئاً وإسهالاً ( في اليوم الخامس من بدء هذه الأعراض يظهر الطفح) عبارة عن نقاط صغيرة حمراء سطحها أبيض مُشرب بزُرقة على الجلد ، ويبدأ حول الجفنين وخلف وأسفل الأذنين ، ويمتد بعد ذلك ليُغطي الجسم كله في ثلاثة أيام ، ويُصاحب هذا المزيد من الارتفاع في درجة الحرارة. ويستمر الطفح لمدة تتراوح من خمسة إلى عشرة أيام تاركاً الجلد تعلوه طبقة من القشور بنية اللون ، وتهبط درجة الحرارة مع بداية اختفاء الطفح. كما تظهر بقع بيضاء صغيرة في حجم رأس الدبوس على الناحية الداخلية لخد المريض ، وتختفي بعد ظهور الطفح الجلدي بيومين تقريباً. وأصبح التطعيم ضد الحصبة أمراً إجبارياً في معظم الدول ، ويتم التطعيم عن طريق إعطاء حقنة في العضل للطفل عندما يبلغ عمره من 9 إلى 12 شهراً ، أما إذا أصيب الطفل بالحصبة فإنه يحتاج إلى الراحة في الفراش في حجرة هادئة مظلمة ، وتناول طعام خفيف سهل الهضم واستعمال غرغرة الفم لإزالة الاحتقان ، واستعمال القطرة المناسبة للعينين ، وبالطبع يكون كل هذا تحت إشراف الطبيب. ولكن كيف تتم الوقاية من مرض الحصبة ؟ أهم شيء هو الابتعاد عن المريض مع تجنب ملامسة الأغراض الشخصية التي يستعملها ، وإعطاء الأشخاص المحيطين بالمريض المصل الخاص بالحصبة ، ويُفضل عزل الطفل المريض عن الأطفال الآخرين.

ليست هناك تعليقات: