الخميس، 28 أبريل 2011

الثؤلول

( الثؤلول ) عبارة عن نتوء أو ورم صغير من الجلد الخشن ، يكون له سطح متجعد داكن ، وتنمو الثآليل ( جمع ثؤلول ) بأحجام مختلفة وأشكال وألوان متباينة ، كما أنها يمكن أن تظهر في أي مكان بالجسم. تنشأ عند الأطفال غالباً على الوجوه وفوق الأيدي والأقدام ، ومعظم هذه الثآليل ( حميدة ) أي أنها لا تُسبب ضرراً لجسم المصاب بها ، ويمكن لأي شخص أن يُصاب بالثآليل ، ولكن الأطفال يُصابون بها أكثر من الكبار. لكن كيف يُصاب الأطفال بالثؤلول ؟ إن الإصابة بالثؤلول مثل بعض الأمراض الأخرى كالأنفلونزا ، تكون بواسطة تعرض الجسم لفيروس ، وتتسكع هذه الفيروسات في كل مكان في انتظار أن يلتقطها طفل غافل ، ويأخذها معه دون أن يدري إلى منزله. تُفضل فيروسات الثآليل الأماكن الدافئة والرطبة مثل الجروح والخدوش التي توجد على الجلد ، وبمجرد أن يستقر الفيروس في المكان الدافئ الرطب يُهاجم طبقات الجلد مُحدثاً بها تضخماً قد ينمو لمدة أشهر وأحياناً سنة وأكثر ، قبل أن يكون كبيراً بالقدر الكافي بحيث يمكن رؤيته. الثآليل مُعدية ، فإذا لمس الطفل المنشفة التي يستخدمها شخص مُصاب بها ، يمكن أن ينتقل إليه الفيروس المُعدي ، كذلك فإن الطفل الذي يقضم أظافره يكون عُرضة للإصابة بالثآليل ، أكثر من طفل آخر ليست لديه هذه العادة السيئة ، وأيضاً من المهم أن تتجنب لمس أو هرش الثآليل حتى لا تتضخم. الثآليل تظهر منفردة أو متعددة ، ولا يُحدث الثؤلول ألماً ، لكنه يكون مزعجاً إذا كان في مكان من الجسم يتعرض للاحتكاك الدائم مثل القدمين. ويقوم بعلاج الثآليل طبيب مُتخصص ، غالباً بواسطة حمض خفيف يوضع على مكان الإصابة حتى يُزيل خلايا الجلد الميتة ، التي توجد على سطح الثؤلول أو بالاستئصال الجراحي أو بالأشعة السينية.

ليست هناك تعليقات: